الموسوعة الحديثية


- وأدرَكَهُ وفدُ هوازنَ بالجِعرانةِ وقد أسلموا، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أَهْلٌ وعشيرةٌ قد أصابَنا منَ البلاءِ ما لم يَخفَ عليكَ، فامنُنْ علينا منَّ اللَّهُ عليكَ، وقامَ خطيبُهُم زُهَيْرُ بنُ صُردَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّواتي في الحظائرِ منَ السَّبايا خالاتُكَ وعمَّاتُكَ وحواضنُكَ، واللَّاتي كنَّ يَكْفلنَكَ، وأنتَ خيرُ مَكْفولٍ ثمَّ أنشدَهُ الأبياتَ المشهورةَ أولها: امنُنْ علينا رسولَ اللَّهِ في كرَمٍ* فإنَّكَ المرءُ نرجوهُ وندَّخرُ* يقولُ فيها: امنُنْ على نسوةٍ قد كنتَ تَرضَعُها* إذ فوكَ تملؤُهُ من مَحضِها الدُّررُ* ثمَّ ساقَ القصَّةَ
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : [جد عمرو بن شعيب] | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 7/628
التخريج : أخرجه البيهقي (18129) واللفظ له، وأبو داود (2694)، والنسائي (3688) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: جهاد - الحكم في رقاب أهل العنوة من الأسارى والسبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي مغازي - المن على وفود هوازن بأسراهم مغازي - غزوة حنين شعر - استماع النبي للشعر وإنشاده في المسجد
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (18/ 249)
18129 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن، حدثنا أبو العباس، حدثنا أحمد، حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بحنين، فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم أدركه وفد هوازن بالجعرانة وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول الله، لنا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك، فامنن علينا من الله عليك. وقام خطيبهم زهير بن صرد فقال: يا رسول الله إنما في الحظائر من السبايا خالاتك وعماتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك. وذكر كلاما وأبياتا، قال: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "نساؤكم وأبناؤكم أحب إليكم أم أموالكم؟ ". فقالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا وقولوا: إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله في أبنائنا ونسائنا. سأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم". فلما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس الظهر قاموا فقالوا ما أمرهم به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم". وقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا. فقال العباس بن مرداس السلمي: أما أنا وبنو سليم فلا. فقالت بنو سليم: بل ما كان لنا فهو لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وقال عيينة بن بدر: أما أنا وبنو فزارة فلا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من أمسك منكم بحقه فله بكل إنسان ستة فرائض من أول فيء نصيبه، فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم"

سنن أبي داود (3/ 63)
2694 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في هذه القصة، قال: ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم، فمن مسك بشيء من هذا الفيء، فإن له به علينا ست فرائض من أول شيء يفيئه الله علينا، ثم دنا - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - من بعير، فأخذ وبرة من سنامه، ثم قال: يا أيها الناس، إنه ليس لي من هذا الفيء شيء، ولا هذا - ورفع أصبعيه - إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأدوا الخياط والمخيط. فقام رجل في يده كبة من شعر فقال: أخذت هذه لأصلح بها برذعة لي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك. فقال: أما إذ بلغت ما أرى فلا أرب لي فيها ونبذها

سنن النسائي (6/ 262)
3688 - أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتته وفد هوازن، فقالوا: يا محمد، إنا أصل وعشيرة، وقد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فامنن علينا من الله عليك، فقال: اختاروا من أموالكم أو من نسائكم وأبنائكم، فقالوا: قد خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا بل نختار نساءنا وأبناءنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، فإذا صليت الظهر فقوموا، فقولوا: إنا نستعين برسول الله على المؤمنين أو المسلمين في نسائنا وأبنائنا " فلما صلوا الظهر قاموا فقالوا ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، فقال المهاجرون: وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا، وقال عيينة بن حصن: أما أنا وبنو فزارة فلا، وقال العباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا، فقامت بنو سليم فقالوا: كذبت، ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أيها الناس، ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم، فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائض من أول شيء يفيئه الله عز وجل علينا، وركب راحلته وركب الناس اقسم علينا فيئنا، فألجئوه إلى شجرة فخطفت رداءه، فقال: يا أيها الناس، ردوا علي ردائي، فوالله لو أن لكم شجر تهامة نعما قسمته عليكم ثم لم تلقوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا، ثم أتى بعيرا فأخذ من سنامه وبرة بين أصبعيه ثم يقول: ها إنه ليس لي من الفيء شيء ولا هذه إلا خمس، والخمس مردود فيكم فقام إليه رجل بكبة من شعر فقال: يا رسول الله، أخذت هذه لأصلح بها بردعة بعير لي فقال: أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك، فقال: أوبلغت هذه؟ فلا أرب لي فيها، فنبذها وقال: يا أيها الناس، أدوا الخياط والمخيط، فإن الغلول يكون على أهله عارا وشنارا يوم القيامة