الموسوعة الحديثية


- أنَّ أبا موسى كان بالدارِ مِن أصبهانَ وما كان بها يومئذٍ كبيرُ خوفٍ، ولكن أحَبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم، وسُنَّةَ نبيِّهم، فجعَلهم صفَّينِ، طائفةً معها السلاحُ مُقبِلَةً على عدوِّها، وطائفةً مِن ورائِه، فصلَّى بالذين يَلونَه ركعةً، ثم نكَصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخَرينَ يتخلَّلونَهم، حتى قاموا وراءَه فصلَّى بهم ركعةً أُخرى، ثم سلَّم، فقام الذين يلونَه والآخَرونَ فصلَّوا ركعةً ركعةً، ثم سلَّم بعضُهم على بعضٍ، فتمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات إلا أنه منقطع
الراوي : رفيع بن مهران أبو العالية الرياحي | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم : 2/347
التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (8360)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/ 84)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (9/ 513) جميعا بلفظه، وابن المبارك في ((الجهاد)) (242) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - لزوم السنة صلاة الخوف - الحرس في صلاة الخوف صلاة الخوف - صفة صلاة الخوف علم - فضل من تعلم وعلم غيره ونشر العلم علم - الحث على الأخذ بالسنة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه