الموسوعة الفقهية

المَطلَب الأوَّل: حُكمُ تارك الصَّلاةِ جَحدًا لوُجوبِها


مَن ترَكَ الصَّلاةَ جاحدًا لوجوبِها، فقَدْ كَفَرَ.
الدَّليل من الإجماع:
نقَلَ الإجماعَ على ذلك: ابنُ عبد البرِّ [21] قال ابنُ عبد البَرِّ: (أجمَع المسلمون أنَّ جاحدَ فرضِ الصلاةِ كافرٌ). ((الاستذكار)) (1/235). ، والنوويُّ [22] قال النوويُّ: (إذا ترَك الصلاةَ جاحدًا لوجوبها، أو جَحَدَ وجوبَها ولم يتركْ فِعلَها في الصورة، فهو كافرٌ مرتدٌّ بإجماعِ المسلمين). ((المجموع)) (3/14). ، وابنُ تَيميَّة [23] قال ابنُ تيميَّة: (أمَّا تارِكُ الصلاة، فهذا إنْ لم يكُن معتقِدًا لوجوبها، فهو كافرٌ بالنصِّ والإجماع). ((مجموع الفتاوى)) (22/40).

انظر أيضا: