مقالات وبحوث مميزة

عدد النتائج ( 167 ). زمن البحث بالثانية ( 0.066 )
1 - ظاهرة الافتراق في الدين وأدلة صحة مذهب السلف ظاهرة الافتراق في الدين وأدلة صحة مذهب السلف سلطان بن عبد الرحمن العميري 26 رجب 1436 هـ   هذه الورقة مناقشة علميَّة لعدد من القضايا المتعلقة بالإشكالات والتساؤلات التي يثيرها البعض حول مفهوم الافتراق في الدين، والفهم الصحيح لحديث ((إن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها .
2 - زجر أهل العلم والتقوى للمتساهلين بالفتوى من فتيا كل امرئ منهم جزء صغير جداً ويضاف أيضاً إليهم طلحة، الزبير، عبد الرحمن بن عوف، عمران بن الحصين، أبو بكرة، عبادة بن الصامت، معاوية بن أبي سفيان. والباقون منهم مقلون في الفتيا لا يروي الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والزيادة اليسيرة على ذلك فقط يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير فقط .
3 - الموقف الشرعي من وفاة أهل البدع والضلال ]، وعبدُ المجيدِ هذا هو ابنُ عبد العَزيزِ بنِ أبي رَوَّاد، وكان رأسًا في الإرجاءِ. ولَمّا جاءَ نعيُ وَهبٍ القُرشيِّ- وكان ضالًّا مُضِلًّا- لعبدِ الرَّحمنِ بنِ مَهديٍّ، قال: (الحمدُ للهِ الذي أراحَ المُسلِمينَ منه). [لسان الميزان لابن حجر: 8/402]. وقال الحافظُ ابنُ كثيرٍ في [البداية والنهاية 12/338 .
4 - حُبُّ أبي حَنِيفةَ من الإيمان بنُ عبدِ الرَّحمنِ الخميِّس في أطروحتِه للدُّكتوراه، في جامعةِ الإمام محمَّد بن سُعود الإسلاميَّة بالرياض والتي نالت مرتبةَ الشَّرَفِ الأُولى، ثم طُبِعَت قَبلَ ثلاثينَ عامًا، بعنوانِ: (أصولُ الدِّينِ عندَ الإمامِ أبي حنيفةَ) في (700) صفحةٍ، فمن أراد التوسُّعَ في معرفةِ عقيدةِ الإمامِ، فعليه بهذا .
5 - حركة الإمام أحمد بالصورة أحمد رحمه الله، فقد جاء في تاريخ ابن معين: سمعت العباس يقول سمعت أحمد بن حنبل وسئل وهو على باب أبى النضر هاشم بن القاسم فقيل له يا أبا عبد الله ما تقول في موسى بن عبيدة الربذي وفى محمد بن إسحاق فقال أما محمد بن إسحاق فهو رجل تكتب عنه هذه الأحاديث كأنه يعنى المغازي ونحوها، وأما موسى بن عبيدة فلم يكن .
6 - مسألة زواج السَّيِّد الشريف من غير الشريفة, والعكس بلال بن رباح بأخت عبد الرحمن بن عوف القرشية، و زوَّج النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ابنتيه من عثمان ابن عفان رضي الله عنه وهو ليس بهاشمي بل من بني عبد شمس، وزوَّج علي ابنته أم كلثوم بنت فاطمة الزهراء من عمر بن الخطاب رضي الله عنهم جميعاً وهو عدوي وليس بهاشمي،  وفي الحديث: ((إذا جاءكم من ترضون .
7 - اتباع الهوى وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ} (الجاثـية:23) قال عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام : "ما ابتدع رجل بدعة إلا أتى غداً بما ينكره اليوم" وقال عبد الله بن عون البصري :"إذا غلب الهوى على القلب،استحسن الرجل ما كان يستقبحه .
8 - حَديثُ الثَّقلَينِ (كتاب الله وعترتي) (كتاب الله وسنتي) : ((... كتاب الله، وعِترتي أهلَ بيتي)) عن جمْعٍ من الصَّحابة؛ منهم: علي بن أبي طالب، وأبو سعيد الخُدري، وجابر بن عبد الله، وجُبَير بن مُطعِم، وحُذيفة بن أَسيد، وزَيد بن أرقمَ، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن حَنطب، ونُبَيط بن شُرَيط، (رضي الله عنهم أجمعين)، بألفاظٍ مختلفة - كما سيأتي. وجاء بلفظ: ((كِتَابَ الله .
9 - وَرَقاتٌ حول كِتابِ الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ وأيِّ مكانٍ، وإنما نُكفِّرُ مَن أشرَكَ باللهِ في إلهيَّتِه بعدما نُبيِّنُ له الحُجَّةَ على بُطلانِ الشِّركِ). مجموعُ مُؤلَّفاتِ الشيخِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ ٣/ ٣٤. فالشيخُ يَشترِطُ بَيانَ الحُجَّةِ.   والشيخُ عبدُ اللَّطيفِ بنُ عبدِ الرحمنِ يقولُ في كتابِ مِنهاجِ التأسيسِ والتقديسِ ص٩٨ .
10 - التسربات الفكرية والحِوارِ المستمرِّ يظهَرُ (محمد) برؤًى وأفكارٍ منحَرِفةٍ يظنُّها ضروريَّةً وأساسيَّةً للدِّفاعِ عن أحكامِ الشَّريعةِ وتصحيحِ صورةِ الإسلامِ والسُّنَّةِ. ولقد أصاب أخونا (عبد الرحمن) قريبًا ممَّا أصاب (محمد) غيرَ أنَّه كان أقلَّ انهِماكًا في هذه المعمعةِ، فكان دورُه يقتَصِرُ على المتابعةِ والقراءةِ .
11 - موقف الصحابة رضي الله عنهم من معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما... ، حضَروا من الكِتابِ تَنزيلَه، وأخَذوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تأويلَه، ومن التابعينَ لهم بإحسانٍ -إن شاءَ اللهُ- منهم: المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمةَ وعبدُ الرحمنِ بنُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ وسعيدُ بنُ المُسيَّبِ وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ وعبدُ اللهِ بنُ مُحَيْريزٍ، في أشباهٍ لهم لم يَنزِعوا يَدًا .
12 - المسألةُ فيها خِلافٌ! (2/2)     المسألةُ فيها خِلافٌ! (2/2) لا إنْكارٌ في مسائِلِ الخِلافِ علَوي بن عبد القادر السَّقَّاف المشرف العام على مؤسَّسة الدُّرَر السَّنيَّة 3 ذو القعدة 1442هـ   حمدًا للهِ رَبِّ العالَمين، القائِلِ في مُحكَمِ التنزيلِ: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ .
13 - إنْ فاتَك الاعْتِكافُ الكامِل، فلا تفُوتنَّك بعضُ فَضائلِه : (القاعدُ يَرْعَى الصَّلاةَ كالقانتِ، ويُكتَبُ مِن المُصَلِّينَ مِن حينِ يَخرُجُ مِن بَيتِه حتَّى يَرجِعَ إليه). وفي روايةٍ له: (فإذا صلَّى في المسجِدِ ثمَّ قعَدَ فيه، كان كالصائمِ القانتِ حتَّى يَرجِعَ). وفي سُنَنِ ابنِ ماجَهْ عن عبدِ الله بنِ سَلَامٍ، قال: قُلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ .
14 - البراهينُ الجَلِيَّة في الدِّفاعِ عن أُصولِ المدرسةِ السَّلَفيَّة   البراهينُ الجَلِيَّة في الدِّفاعِ عن أُصولِ المدرسةِ السَّلَفيَّة نقضٌ لأصولِ الأفكارِ الواردةِ في كتابِ (حُجِّيَّة فَهْم السَّلَفِ) لسَعد العَجَمي الجزءُ الأوَّلُ والثَّاني معًا   د. سلطان بن عبد الرَّحمن العميري   الحمدُ لله، والصَّلاةُ .
15 - الردُّ على مَن زعَم جوازَ التبرُّك بالآثارِ النبويَّة المكانيَّة . وهو حديثٌ مُنكَرٌ، سيأتي الكلامُ عنه.    الرابع: حديثُ جابرِ بنِ عبدِ الله رضي الله عنهما، وأنَّه كان يأتي مسجدَ الفتحِ ويَدْعو عِندَه.    الخامس: ما ورَد مِن تتبُّعِ عبدِ الله بن عُمرَ رضي الله عنهما للأماكنِ النبويَّة تبركًا بها.    السادس: ما نُقل .