موسوعة اللغة العربية

الفَصلُ التاسِعُ: ابنُ آجُرُّوم (ت: 723هـ)


أبو عبدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ داوُدَ بنِ آجُرُّوم، الفَقيهُ النَّحويُّ، المالِكيُّ الصِّنهاجيُّ.
مَوْلِدُه:
وُلِد سَنةَ اثنتين وسبعين وسِتِّ مِائةٍ.
مِن تَلَامِذَتِه:
ولداه مُحَمَّدٌ وعبدُ اللهِ، وعبدُ اللهِ الوانقيليُّ، وأبو عبدِ اللهِ مُحَمَّدٌ الحَضْرميُّ.
مَنْزِلَتُه وَمَكَانَتُه:
كان موصوفًا بالبَرَكةِ، وكان حَسَنَ المُشارَكةِ في العَرَبيَّةِ، حتى قيل فيه: لم يكُنْ في أهلِ فاس في وَقتِه أعرَفَ منه بالنَّحْوِ.
ومِن شِعْرِه:
ما شانَه شَينًا حِلاقةُ رَأْسِه
بل زاد أضعافًا بذاكَ جَمالُه
فالبَدْرُ أضوَأُ ما يكونُ إذا نأت
عنه السَّحابُ ويَستَبِينُ كَمالُه
والشَّمعُ أنوَرُ ما يكونُ ضِياؤه
للنَّاظِرين إذا يَقط ذُبالُه
مُصَنَّفَاتُه:
 مِن مُصَنَّفَاتِه: كتاب: ((المقَدِّمة الآجُرُّوميَّة في علم العَرَبيَّة))، وكتاب: ((فرائد المعاني في شرح حرز الأماني)).
مَنْهَجُه:
ظَهَر مِن خِلالِ مُقَدِّمتِه المشهورةِ أنَّه كان على مَذهَبِ الكوفيِّينَ في النَّحوِ؛ حيثُ عبَّر بالخَفْضِ بدلًا من الجرِّ، كما ذَكَر أنَّ فِعلَ الأمرِ مجزومٌ لا مَبْنيٌّ، كما ذَكَر في الجَوازمِ "كيفما"، وكُلُّ هذه الأُمورِ خالف الكوفيُّون فيها مَذهَبَ البَصْريِّينَ [619] ينظر: ((بغية الوعاة)) للسيوطي (1/ 238). .
وَفَاتُه:
تُوفِّي سَنةَ ثلاثٍ وعِشرينَ وسَبْعِ مِائةٍ [620] يُنظَر: ((أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن)) (ص: 416)، ((بغية الوعاة)) للسيوطي (1/ 238)، ((سلم الوصول إلى طبقات الفحول)) لحاجي خليفة (3/ 235)، ((شجرة النور الزكية في طبقات المالكية)) لمحمد مخلوف (1/ 312). .

انظر أيضا: