موسوعة اللغة العربية

الفصلُ الثَّالثُ: الشَّاهِدُ


نَصٌّ وَرَد في عَصْرِ الاحْتِجاجِ، ويُورَدُ للاحْتِجاجِ به على قَولٍ أو رَأيٍ أو قاعِدةٍ، ويَكونُ آيةً قُرآنيَّةً، أو بَيْتًا شِعريًّا، أو نَثْرًا، أو قَولًا سائِرًا، كما في قَولِه تعالى: قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ [البقرة: 259] ؛ فالشَّاهِدُ في الآيةِ هو حَذْفُ تَمْييزِ (كم) الاسْتِفهاميَّةِ جَوازًا إذا دلَّ عليه دَليلٌ، وهو قَولُه في الجَوابِ: يَوْمًا [423] يُنظَر: ((كشاف اصْطِلاحات الفنون والعلوم)) للتهانوي (1/ 1002)، ((معجم المُصْطلَحات النَّحْوية والصرفية)) لمحمد سمير اللبدي (ص: 119)، ((موسوعة النَّحْو والصرف والإعراب)) لإميل بديع (ص: 405). .

انظر أيضا: