موسوعة الأخلاق والسلوك

أ- مِنَ الشِّعرِ


1- قال الشَّاعِرُ:
بُسطُ الأيدي إذا ما سُئِلوا
نفعُ النائلِ إن شيءٌ نفعْ
من أناسٍ ليس في أخلاقِهم
عاجلُ الفُحْشِ ولا سوءُ الجَزَعْ [5859] ((اللباب في علوم الكتاب)) لعمر بن علي النعماني (2/16).
2- وقال طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ:
فلا تعجَلْ على أحدٍ بظُلمٍ
فإنَّ الظُّلمَ مَرتَعُه وَخيمُ
ولا تُفحِشْ وإن مُلِئتَ غيظًا
على أحَدٍ فإنَّ الفُحْشَ لُومُ
3- وقال آخَرُ:
لسانُك خيرٌ وَحْدَه من قبيلةٍ
وما عُدَّ بُعدٌ في الفتى أنت حامِلُه
سوى البُخلِ والفَحشاءِ واللُّؤمِ والخَنا
أبَتْ ذلكم أخلاقُه وشمائِلُه [5860] ((الحلم)) لابن أبي الدنيا (ص: 73). ويُنظَر: ((البيان والتبيين)) للجاحظ (2/ 182)، ((معجم البلدان)) للحموي (5/ 105).
4- وقال مسكينٌ الدَّارميُّ:
وإذا الفاحِشُ لاقى فاحِشًا
فهناكم وافَق الشَّنُّ الطَّبَقْ [5861] قيل: شَنٌّ: حيٌّ من ربيعةَ، وطَبَق: من إيادٍ، وقعت بَيْنَهما حربٌ فقاوم طبقٌ شَنًّا. وقيل: الطَّبَقُ: الجماعةُ من النَّاسِ المعادِلةُ لمِثلِها، وإنَّ شَنًّا قد أبروا نجدةَ فصادفوا قومًا قهروهم، والضَّميرُ يرجعُ إلى شَنٍّ مِن طَبَقِه في الوَجهَينِ والإضافةُ تكونُ بأدنى ملابسةٍ، وقيل: شَنٌّ وطَبَقةُ رجلانِ التقيا في القتالِ. فقيل: واوفق شَنٌّ طَبَقَه، وافقه فاعتَنَقه، وقيل غيرُ ذلك. يُنظَر: ((المستقصى في أمثال العرب)) للزمخشري (1/ 432).
إنَّما الفُحْشُ ومَن يعنى به
كغرابِ السُّوءِ ما شاء نَعَقْ [5862] أي: صاحَ. يُنظَر: ((تاج العروس)) للزبيدي (26/ 428).
أو حمارِ السُّوءِ إن أشبَعْتَه
رَمَح [5863] رَمَح: رَفَس، أي: ضرب برِجلِه. يُنظَر: ((تاج العروس)) للزبيدي (6/ 402).   النَّاسَ وإن جاع نَهَقْ
أو غلامِ السُّوءِ إن جوَّعْتَه
سَرَق الجارَ وإن يَشبَعْ فَسَقْ
أو كعَذْرى رفَعَت عن ذيلِها
ثمَّ أرخَتْه ضِرارًا فانمزَقْ
أيُّها السَّائلُ عمَّا قد مضى
هل جديدٌ مِثلُ ملبوسٍ خَلَقْ [5864] ((المجالسة وجواهر العلم)) لأحمد بن مروان المالكي (7/114).
5- وقال آخَرُ:
توَقَّ من النَّاسِ فُحشَ الكلامِ
فكُلٌّ ينالُ جنى غَرسِه
فمَن جَرَّب الذَّمَّ في عِرضِه
كمَن جَرَّب السُّمَّ في نَفسِه [5865] ((مجمع الحكم والأمثال)) لأحمد قبش (ص: 399).
6- وقال الشَّاعِرُ:
أحِبُّ مكارِمَ الأخلاقِ جُهدي
وأكرَهُ أن أجيبَ وأن أُجابا
وأصفَحُ عن سِبابِ النَّاسِ حِلمًا
وشَرُّ النَّاسِ من يهوى السِّبابا [5866] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (2/142).

انظر أيضا: