trial

موسوعة التفسير

سورةُ يس
مقدمات السورة

أسماءُ السُّورةِ:


سُمِّيَت هذه السُّورةُ بسُورةِ (يس) [1] سُمِّيتْ هذه السُّورةُ بـ (يس)؛ لأنَّ اللهَ تعالى افتَتحها بها، وقد انفرَدت هذه السُّورةُ بافتتاحِها بهذَينِ الحرفَينِ، فمُيِّزَت بهما عن بقيَّةِ السُّوَرِ. يُنظر: ((بصائر ذوي التمييز)) للفيروزابادي (1/390)، ((تفسير ابن عاشور)) (22/341). ويُنظر ما رُويَ في تسميتِها بهذا الاسمِ في ((الدر المنثور)) للسيوطي (7/37). .

بيانُ المكِّيِّ والمَدَنيِّ:


سورةُ (يس) مَكِّيَّةٌ [2] وقيل: مَكِّيَّةٌ إلَّا آيةً منها، وهي قَولُه تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا ... [يس: 47]؛ فمَدَنيَّةٌ. يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (19/398)، ((تفسير الماوردي)) (5/5). وقيل: آيةُ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآَثَارَهُمْ [يس: 12] مَدَنيَّةٌ. يُنظر: ((تفسير ابن عطية)) (4/445)، ((تفسير الرسعني)) (6/308)، ((الإتقان في علوم القرآن)) للسيوطي (1/63). ، وحُكِيَ الإجماعُ على ذلك [3] ممَّن نقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ عطيَّة، والقُرطبيُّ، والفيروزابادي. يُنظر: ((تفسير ابن عطية)) (4/445)، ((تفسير القرطبي)) (15/1)، ((بصائر ذوي التمييز)) للفيروزابادي (1/390). .

مَقاصِدُ السُّورةِ:


مِن أهَمِّ مَقاصِدِ هذه السُّورةِ:
تقريرُ أمَّهاتِ أُصولِ الدِّينِ: وَحدانيَّةِ اللهِ ربِّ العالَمينَ، والبَعثِ والجَزاءِ، والوَحيِ والرِّسالةِ [4] يُنظر: ((تفسير الرازي)) (26/311)، ((نظم الدرر)) للبقاعي (16/81)، ((تفسير ابن عاشور)) (22/344)، ((التفسير الوسيط)) لطنطاوي (12/9). .

مَوضوعاتُ السُّورةِ:


مِن أهَمِّ مَوضوعاتِ هذه السُّورةِ:
1- التَّأكيدُ على صِدقِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإثباتُ رِسالتِه.
2- ذِكرُ قِصَّةِ أصحابِ القريةِ، وما جرَى بيْنَهم وبينَ الرُّسُلِ الَّذين أرسَلَهم اللهُ إليهم.
3- بيانُ بعضِ مَظاهِرِ قُدرةِ اللهِ تعالى، ونِعَمِه على عِبادِه.
4- الإخبارُ ببَعضِ دَعاوى المُشرِكينَ الباطِلةِ، مع الرَّدِّ عليهم، وبَيانُ مَشهَدِ خُروجِهم مِن قُبورِهم يومَ القيامةِ للحِسابِ والجَزاءِ.
5- بيانُ ما أعدَّه اللهُ تعالى للمُؤمِنينَ في الجنَّةِ، وما أعدَّه للكافِرينَ، وشَهادةِ جَوارحِهم عليهم.
6- تنزيهُ القرآنِ عن أن يكونَ مُفتَرًى، وتَبرِئةُ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا اتُّهِمَ به مِن نَظمِ الشِّعرِ، وتَسليتُه عمَّا أصابَه، مع بيانِ وظيفتِه، وهي البَلاغُ والإنذارُ.
7- خُتِمَت السُّورةُ بتقريرِ البَعثِ، والرَّدِّ على أحدِ مُنكِرِيه.