بالحروفِ المُقطَّعةِ: تَعريضٌ بالتَّحدِّي بإعجازِ القرآنِ، وأنَّه مُؤْتلِفٌ مِن حُروفِ كلامِهم
https://dorar.net/tafseer/27/1بالحروفِ المُقطَّعةِ: تَعريضٌ بالتَّحدِّي بإعجازِ القرآنِ، وأنَّه مُؤْتلِفٌ مِن حُروفِ كلامِهم
https://dorar.net/tafseer/27/1بعَذابِ المُشركينَ في الدُّنيا والآخِرةِ، والأحسَنُ أنْ يَكونَ عَطفًا على جملةِ وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ
https://dorar.net/tafseer/39/16خمسةُ أقوالٍ: أحدُها: أنَّه الثُّرَيَّا، رواه العَوْفيُّ عن ابنِ عبَّاسٍ، وابنُ أبي نَجيحٍ
https://dorar.net/tafseer/53/1في قَبولِ دَعوةِ الأنبياءِ عليهم السَّلامُ في هذه الآيةِ بطَريقٍ آخَرَ، وهو أنَّه كَثُرَت نِعَمُ اللهِ عليهم
https://dorar.net/tafseer/7/3وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52).أي: وأوحَيْنا
https://dorar.net/tafseer/26/5يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1).قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ
https://dorar.net/tafseer/58/1اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ- حرْفُ (قَدْ) للتَّحقيقِ، ففي
https://dorar.net/tafseer/58/1)) للفراء (3/207)، ويُنظر أيضًا ما يأتي في الفوائد (ص: 325 - 326). ممَّن اختار أنَّ معنى لَا
https://dorar.net/tafseer/90/1أنَّ فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ أسلم وكان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ
https://dorar.net/h/g5gAd5SEكانوا معهُ فقال اللهُ تعالى للملائكةِ الَّذينَ معهُ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً فقالتِ
https://dorar.net/h/7Jf4fJW2التي اقتضت انحصارَ السلطان منه، وأنَّه منع التجارَ وغَيرَهم مِن حَملِ المماليكِ إلى مصر، وإذا سمِعَ بأحد
https://dorar.net/history/event/29571- قوله: يُبَيِّنُ لَكُمْ عبَّر بالمضارِعِ في يُبَيِّنُ إشارةً إلى أنَّ دِينَه وبيانَه لا ينقَطِعُ
https://dorar.net/tafseer/5/71- قوله: أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ خبٌر فيه نهايةٌ في الوعيد؛ لأنَّه يجمع من ضروب الخوف
https://dorar.net/tafseer/2/36في هذه الأفعال (يلوون، ويقولون)؛ للدلالةِ على تجدُّد ذلك، وأنَّه دأبُهم يُنظر: ((تفسير ابن عاشور
https://dorar.net/tafseer/3/24[1032] يُنظر: ((كشف الغمة)) (ص: 268). ، ولا شَكَّ أنَّ هذا بهتانٌ عظيمٌ.ويُوجَدُ كذلك كتابُ
https://dorar.net/frq/1340(14/463)، ((تفسير ابن عاشور)) (9/20) و(25/251). . قولُهُ: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا
https://dorar.net/tafseer/7/21اللهُ عنهما: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا بعَث معاذًا رَضِيَ اللهُ عنه على اليَمَنِ
https://dorar.net/alakhlaq/2283: أبرَأُ إليك من النَّميمةِ، فاشتراه على ذلك، فجاء إلى مولاتِه، فقال: إنَّ زَوجَكِ ليس يحِبُّك وهو يتسَرَّى
https://dorar.net/alakhlaq/5091، أو يتوهَّمْ أنَّ فيه مبالغةً؛ فإنَّ اللهَ تعالى لا يتعاظَمُه شيءٌ، ولا يَنقُصُه العَطاءُ مهما عَظُم
https://dorar.net/alakhlaq/927آمَنَ أنَّها مِن عندِ اللهِ، فرَضِيَ بذلك، وسَلَّم لأمْرِه؛ هدى اللهُ قَلْبَه، فاطمأَنَّ ولم يَنزعِجْ
https://dorar.net/tafseer/64/4إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى [الأنفال: 17]؛ ففيه أنَّ الفِعلَ وإنْ كان مُضافًا إلى فاعلِه مِن
https://dorar.net/tafseer/33/8ذلك؛ فالصَّوابُ أنَّ المعنى: الَّذين إذا ذُكِّروا بها انقادوا لها، وخَضَعوا لها، ولا يلزَمُ مِن ذلك أن يكونَ
https://dorar.net/tafseer/32/4إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ
https://dorar.net/tafseer/98/2، إلى رِسالةِ لوطٍ؛ لِمُناسَبةِ أنَّه شابَهَ إبراهيمَ في أن أنجاه اللهُ مِن عذابِ الرِّجزِ [364
https://dorar.net/tafseer/29/9على أنَّ جَميعَ المَعبوداتِ مع عابِديها في النَّارِ، وقد أشارت آياتٌ أُخَرُ إلى أنَّ بَعضَ المَعبودينَ
https://dorar.net/tafseer/21/20للمَصدَرِ: مَا عَنِتُّمْ: نُكتةٌ، وهي إفادةُ أنَّه قد عَزَّ عليه عنَتُهم الحاصِلُ في الزَّمنِ الذي مضَى
https://dorar.net/tafseer/9/47... وزاد الزَّمخشريُّ في معْنى الإبلاسِ قَيْدَ السُّكوتِ ولم يَذكُرْه غيرُه، والحقُّ أنَّ السُّكوتَ مِن
https://dorar.net/tafseer/43/13أنَّه فضَّل بني إسرائيلَ على العالمينَ، لَكِنَّ اللهَ جَلَّ وعلا بَيَّنَ أنَّ أمَّةَ مُحمَّدٍ صلَّى
https://dorar.net/tafseer/45/4( في ا : حتى ينتهي . وفي اللسان : تنتهوا ) إلى جَبَل الخَمَرِ ] [ أنه كَتب إلى أبي الدّرْداء : يا أخي إنْ بَعُدَت
https://dorar.net/ghreeb/1096) [310] يُنظر: ((تفسير ابن جرير)) (14/18). .وقال ابنُ كثيرٍ: (قَرَّر تعالى أنَّه هو الذي أنزل
https://dorar.net/aqeeda/1409