الموسوعة الحديثية


- نهَى أنْ يصلِّي في لحافٍ لا يتوشحُ به ونهَى أنْ يصلِّي الرجلُ في سراويلَ وليس عليه رداءٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الألباني | المصدر : أصل صفة الصلاة | الصفحة أو الرقم : 1/146
| التخريج : أخرجه أبو داود (636)، والحاكم (914)، والبيهقي (3402) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - لبس السراويل صلاة - الصلاة في الثوب الواحد صلاة - لباس الرجل في الصلاة اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته صلاة - الرجل يصلي ‌في ‌ثوب ‌بعضه ‌على غيره
|أصول الحديث

نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصلِّيَ في لِحافٍ لا يتوشَّحُ بهِ والآخرُ أن تصلِّيَ في سراويلَ وليسَ عليكَ رداءٌ
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 636 | خلاصة حكم المحدث : حسن

التخريج : أخرجه أبو داود (636) واللفظ له، والحاكم (914)، والبيهقي (3402).


أكَّدَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَتْرِ العَوْرةِ عندَ الصَّلاةِ، سَتْرُ العَوْرةِ في الصَّلاةِ شرطٌ لصحَّتها لِمَن قَدَر على سَتْرِها ولو بثَوبٍ واحدٍ، والمصلِّي يُناجي ربَّه؛ فيُشترَطُ في حَقِّه أفضلُ الهَيئاتِ، والمكشوفُ العورةِ ليس كذلك، وفي هذا الحَديثِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "نَهَى أن يُصَلِّيَ في لِحَافٍ"، أي: يَستتِرَ باللِّحافِ عندَ صلاتِه، واللِّحافُ: كلُّ ما يَتغطَّى به الإنسانُ أو يَلُفُّ به جسدَه، "لا يَتَوَشَّحُ به" والتَّوشُّحُ: أن يُلقِيَ اللِّحافَ على كَتِفَيْهِ مخالِفًا بينَ طَرَفَيْه، وذلك بأن يَأخُذَ طَرَفَه الأيسرَ مِن تحتِ يدِه اليُسرَى لِيَرْمِيَ به على كتفِه الأيمنِ، ثُمَّ يَأخُذَ طَرَفَه الأيمنَ مِن تحتِ يدِه اليُمنَى لِيَرْمِيَ به على كتفِه الأيسرِ.
"والآخَر"، أي: ونَهَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أن يُصَلِّيَ المرءُ "في سَرَاوِيلَ"، أي: ساتِرًا لنِصفِ جَسدِه الأسفلِ فقط، والسَّرَاوِيلُ: لِباسٌ يُغطِّي الجسمَ مِن السُّرَّةِ إلى الرُّكبتين أو إلى القَدَمين، "وليس عليك رِدَاءٌ"، أي: كاشفًا للنِّصفِ الأعلَى مِن جسدِه، ويُحمَل هذا على ما إذا كان لدَى المرءِ ثوبان أو ما يَستُر به بقيَّةَ جسدِه، وأمَّا إذا لم يكُن يَملِكُ إلَّا ثوبًا واحدًا أو سَراوِيلَ واحدةً، فإنَّه يغطِّي عَوْرتَه ونِصفَه الأسفلَ كما بيَّنت الرِّوايات الأُخرَى.
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها