الموسوعة الحديثية


- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى قومًا وأعقابُهُم تلوحُ، فقالَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود | الصفحة أو الرقم : 97
| التخريج : أخرجه أبو داود (97) واللفظ له، والبخاري (60)، ومسلم (241)، وأحمد (6809) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: وضوء - إسباغ الوضوء وضوء - صفة الوضوء وضوء - غسل الرجلين والأعقاب رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دائمًا ما يتَفقَّدُ أصحابَه رِضوانُ اللهِ عليهم خاصَّةً في عِباداتِهم؛ ليُعلِّمَهم ويُرشِدَهم، وفي هذا الحديثِ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد "رأى قومًا"، أي: بعضَ أصحابِه بَعْدَ وُضوئِهم، "وأعقابُهم تَلوحُ"، أي: يَظْهَرُ منها أنَّها لم يَمَسَّها ماءٌ، والعَقِبُ: مُؤخِّرةُ القَدَمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَما رأى مِنهم ذلك: "ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ"! وهذا وعيدٌ وتهديدٌ لأصحابِ الأعقابِ الَّتي لم يمَسَّها الماءُ بعَذابِ النَّارِ، ثم قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "أَسْبِغوا الوُضوءَ"، أي: بإتمامِه والمبالغةِ فيه، وإعطاءِ كُلِّ عُضوٍ حقَّه من الماءِ.
وفي هذا الحديثِ: الحثُّ على تَفقُّدِ الأماكنِ الَّتي لا يَصِلُ إليها الماءُ غالبًا عندَ الوُضوءِ، كالأعقابِ.
وفيه: التَّحذيرُ والتَّرهيبُ مِن تَرْكِ إسباغِ الوُضوءِ.
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها