الموسوعة الحديثية


- استعدَّ للفاقةِ قاله لرجلٍ قال له : إنِّي أحبُّك
خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة | الصفحة أو الرقم : 2827
| التخريج : أخرجه البزار (6222)، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (1/147)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1470).
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - ذم حب الدنيا رقائق وزهد - فضل الفقر والفقراء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - زهده صلى الله عليه وسلم إيمان - حب الرسول
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
الحُبُّ في اللهِ مِن أوثَقِ عُرى الإيمانِ، وقد جاءَتِ النُّصوصُ ببَيانِ فضلِه وبَيانِ ما أعَدَّ اللهُ للمُتَحابِّينَ فيه، وأعظَمُ الحُبِّ في اللهِ حُبُّ نَبيِّه ورَسولِه مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أفضَلِ خَلقِه وأكرَمِ النَّاسِ على رَبِّه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال له: «إنِّي أُحِبُّكَ»، أي: أخبَرَ بحُبِّه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «استَعِدَّ للفاقةِ». وهيَ الفَقرُ والحاجةُ أي: مَن يَدَّعي مَحَبَّتي ليُهَيِّئَ نَفسَه للفَقرِ والمَشَقَّةِ؛ فإنَّه لا بُدَّ مِن دُخولِ الفَقرِ إلى مَن يُحِبُّني، والمُرادُ به: تَحَمُّلُ الفاقةِ، والصَّبرُ على مَضَضِها، فإنَّكَ ادَّعَيتَ دَعوى كَبيرةً فعليكَ البَيِّنةُ، وهو اختِبارُكَ بالصَّبرِ تَحتَ أثقالِ الفَقرِ الدُّنيَويِّ الذي هو قِلَّةُ المالِ، وعَدَمُ الموافِقِ، وتَحَمُّلُ مَكروهِه، والمَقصودُ أنَّه كُلَّما زادَ دينُ المَرءِ وإيمانُه زادَ بَلاؤُه.
وفي الحَديثِ بَيانُ ما على مَن ادَّعى حُبَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الاستِعدادِ والصَّبرِ على الفَقرِ والحاجةِ.
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها