الموسوعة الحديثية


- كان أنسُ رَضِيَ اللهُ عنه يجلِسُ، ويُطرَحُ له الفراشُ، ويَرْمي ولدُه بينَ يدَيْهِ، فخرج علينا يومًا، فقال: يا بَني بئيسٍ، ما ترمونَ؟ ثم أخذ القوسَ فرمى، فما أخطَأَ القِرطاسَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : ثمامة بن عبدالله بن أنس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : التلخيص الحبير | الصفحة أو الرقم : 4/1527
| التخريج : أخرجه الطبراني (1/243) (682)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (795) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: جهاد - فضل الرمي والأمر به مناقب وفضائل - أنس بن مالك مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إحسان - إتقان العمل جهاد - التقوي للعدو والأخذ بالأسباب
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
رَغَّبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَعَلُّمِ الرَّميِ وتَعليمِه لِما فيه مِنَ الإعدادِ في سَبيلِ اللهِ، وكان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهُم يَتَعَلَّمونَ الرَّميَ ويُعَلِّمونَه لأولادِهم.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو ثُمامةَ -وهو أحَدُ التَّابِعينَ- أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه كان يَجلِسُ، ويُطرَحُ له الفِراشُ، أي: فِراشٌ حَتَّى يَجلِسَ عليه ويَنظُرَ لمَن يَرمي بالقَوسِ، ويَرمي ولَدُه بَينَ يَدَيه، أي: يَرمي أولادُ أنَسٍ بالقَوسِ أمامَه. فخَرَجَ علينا يَومًا، أي: إنَّه خَرَجَ مَرَّةً مِنَ المَرَّاتِ حَتَّى يَنظُرَ إلى رَميِهم فقال لَهم: «يا بَنيَّ، بِئسَ ما تَرمونَ؟» أي: ولَعَلَّه قال لَهم ذلك لعَدَمِ تَمَكُّنِهم مِن إصابةِ الهَدَفِ بدِقَّةٍ عِندَ الرَّميِ أو رَآهُم يُخطِئونَ الرَّميَ، ثُمَّ أخَذَ القَوسَ فرَمى، أي: أخَذَ أنَسٌ قَوسًا مِن تلك الأقواسِ فرَمى بها أمامَ الحاضِرينَ، فما أخطَأ القِرطاسَ، أي: أنَّه أصابَ في رَميِه مِنَ المَرَّةِ الأولى القِرطاسَ، أيِ الغَرَضَ والهَدَفَ المُعَدَّ لإصابَتِه؛ مِمَّا يَدُلُّ على مَهارَتِه رَضيَ اللهُ عنه وتَمَكُّنِه مِنَ الرَّميِ .
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الحُضورِ لأماكِنِ الرُّماةِ.
وفيه فضلُ تَعَلُّمِ الرَّميِ وتَعليمِه للأبناءِ.
وفيه مَهارةُ أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه في الرَّميِ.
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها