الموسوعة الحديثية


- عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ لم يخافت من أسمعَ أذُنيهِ
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح
الراوي : [الأسود بن هلال] | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد | الصفحة أو الرقم : 2/270
| التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (8175)، والطبري في ((التفسير)) (17/589)، والطبراني (9/322) (9398)
التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - صفة القراءة في صلاة الليل في الرفع والخفض تفسير آيات - سورة الإسراء صلاة - الجهر والإسرار بالقراءة قرآن - الجهر بالقرآن وكيف يقرأ
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جَهَرَ بالقُرآنِ وهو يُصَلِّي تَفَرَّقَ عنه كُفَّارُ قُرَيشٍ وأبَوا أن يَسمَعوا مِنهُ، وإذا خَفَضَ صَوتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَسمَعِ الذينَ يَستَمِعونَ مِن قِراءَتِه شَيئًا، فأنزَلَ اللهُ سُبحانَه: {ولا تَجهَرْ بِصَلَاتِكَ} فيَتَفَرَّقوا عَنكَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} فلا تُسمِعَ مَن أرادَ أن يَسمَعَها()، {وابتَغِ بَينَ ذلك سَبيلًا} أي: وسَطًا بَينَ الجَهرِ والإخفاتِ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ: لَم يُخافِتْ مَن أسمَعَ أُذُنَيه، أي: مَن كانَ إذا قَرَأ أسمَعَ أُذُنَيه فهذا لا يُعَدُّ مُخافِتًا للقِراءةِ ولا مُجاهِرًا بها. ومَقصودُ ابنِ مَسعودٍ أنَّ هذه القِراءةَ التي بَينَ الجَهرِ والمُخافَتةِ هيَ المَذكورةُ في الآيةِ ().
وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ إسماعَ الأُذُنَينِ في القِراءةِ ليس مِنَ الإخفاتِ.
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها