الموسوعة الحديثية


- من أحبَّ أن تَسُرَّهُ صحيفتُه فليُكثر فيها منَ الاستغفَارِ
خلاصة حكم المحدث : حسن في الشواهد
الراوي : الزبير بن العوام | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الأمالي المطلقة | الصفحة أو الرقم : 250
| التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (839)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (648)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (892)
التصنيف الموضوعي: استغفار - استحباب الاستغفار والإكثار منه استغفار - فضل الاستغفار أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى عقيدة - صحائف الأعمال إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
مِن أسماءِ اللهِ تَعالى "الغَفورُ" و"التَّوَّابُ"؛ فهو سُبحانَه الذي يَغفِرُ ويَتوبُ على عِبادِه إذا تابوا واستَغفَروا مَهما عَمِلوا مِنَ الذُّنوبِ والخَطايا، وقد جاءَتِ النُّصوصُ بالحَثِّ على كَثرةِ الاستِغفارِ.
وفي هذا الحَديثِ: "مَن أحَبَّ أن تَسُرَّه صَحيفَتُه"، أي: صَحيفةُ أعمالِه إذا رَآها يَومَ القيامةِ بحَيثُ إذا نَظَرَ إلَيها في ذلك الوقتِ سَرَّه ما فيها مِن عَمَلٍ، فيَكونُ ذلك مِن أسبابِ نَجاتِه مِنَ النَّارِ ودُخولِ الجَنَّةِ، "فليُكثِرْ فيها مِنَ الاستِغفارِ"، أي: فعليه بكَثرةِ الاستِغفارِ؛ فالعَبدُ أحوجُ شَيءٍ إلَيه؛ لأنَّه لا يَزالُ في أدرانِ الذُّنوبِ فلا يَغسِلُها إلَّا مَعينُ الاستِغفارِ، ولأنَّ الاستِغفارَ يَمحو السَّيِّئاتِ، فلا يَرى في صَحيفَتِه إلَّا الحَسَناتِ السَّارَّةَ، أو لأنَّه يُكتَبُ الاستِغفارُ والسَّيِّئاتُ فيوازَنُ بَينَهما، فيَفضُلُ الاستِغفارُ بإذنِ اللهِ تَعالى وجودِه وكَرَمِه.
وفي الحَديثِ الحَثُّ على الاستِغفارِ.
وفيه إثباتُ صَحائِفِ الأعمالِ يَومَ القيامةِ.
وفيه أنَّ كَثرةَ الاستِغفارِ سَبَبٌ للسُّرورِ والفَرَحِ يَومَ القيامةِ ().
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها