الموسوعة الحديثية


- كانَتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليُسْرى لخَلائِه وما كان مِن أذًى، وكانَتِ اليُمْنى لِوُضوئِه ولِمَطْعَمِه.
خلاصة حكم المحدث : حسن بطرقه وشاهده
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب | الصفحة أو الرقم : 26285
| التخريج : أخرجه أبو داود (33)، وأحمد (26285) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أطعمة - الأكل باليمين طهارة - التيمن في الطهور آداب عامة - التيمن والبدء بجهة اليمين طهارة - آداب دخول الخلاء وضوء - التيمن في الوضوء
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
أوتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَوامِعَ الأخلاقِ والآدابِ في جَميعِ نَواحي حَياتِه وشُؤونِه، ومن ذلك أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجعَلُ يَدَه اليُسرى لخَلائِه، أي: لإزالةِ الخارِجِ منَ القَذَرِ أثناءَ الاستِنجاءِ، وما كان من أذًى، كمُخاطٍ أو رُعافٍ أو قَذَرٍ أو غَسلِ نَجاسةٍ ونَحوِ ذلك، وأمَّا اليَدُ اليُمنى فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكرِمُها فيَستَعمِلُها في الوُضوءِ والأكلِ والشُّربِ، وفيما لا قَذَرَ فيه.
وفي الحَديثِ ذِكرُ أدَبٍ من هَديِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في استِعمالِ يَدَيه.
وفيه مَشروعيَّةُ جَعلِ اليَدِ اليُمنى للأمورِ الشَّريفةِ الفاضِلةِ، واليَدِ اليسرى للنَّجاساتِ والمُستَقذَراتِ .
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها