الموسوعة الحديثية


- صَلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صَلَاةَ الأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إلى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ معهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، قالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي، قالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا، أَوْ رِيحًا كَأنَّما أَخْرَجَهَا مِن جُؤْنَةِ عَطَّارٍ.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : جابر بن سمرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 2329
| التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (32424)، والبزار (4257)، وأبو عوانة (10284) جميعهم باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الدعاء للصبيان ومسح رؤوسهم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - طيب رائحته فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَريمَ المَعشَرِ، لَطيفًا بالنَّاسِ، ورَحيمًا بالصِّغارِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَميلَ الصِّفاتِ والشَّمائلِ.
وفي هذا الحديثِ يَرْوي جابرُ بنُ سَمُرَةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى مَع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الأُولَى، يَحتمِلُ أنَّها صَلاةُ الصُّبحِ؛ لأنَّها أوَّلُ صَلاةِ النَّهارِ، أو صَلاةُ الظُّهرِ؛ فإنَّها أوَّلُ صَلاةٍ صَلَّاها جِبريلُ عليه السَّلامُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ خَرجَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المسجِدِ إِلى أَهلِه مُتوجِّهًا إلى إحْدى الحُجُراتِ الشَّريفَةِ، وخَرَجَ جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه مَعه، فاستَقبَلَه بعضُ أطفالِ المَدينةِ، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمسَحُ بِيديْه الكَريمتَينِ خَدَّيْ أحدِهم واحدًا واحدًا، مُداعَبةً وتَلطُّفًا، ثُمَّ مَسحَ خَدَّ جابرٍ بَعدَهم، فَوجَدَ جابرٌ رَضيَ اللهُ عنه لِيَدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ «بردًا»، أي: راحةً، ورائحةً طيِّبةً، كأنَّما أَخرجَ يَدَه مِن «جُؤنةِ عَطَّارٍ»، أي: سَلَّتِه الَّتي يضَعُ فيها عُطورَه، والعطَّارُ هو مَن يَبيعُ العِطرَ.
وفي الحديثِ: بَيانُ طِيبِ رِيحِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفيه: بَيانُ كَريمِ خُلُقِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وتَواضُعِه ورَحمَتِه بالأطفالِ والضُّعفاءِ.
تم نسخ الصورة
أضغط على الصورة لنسخها