الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - إنَّ في القيامةِ لخمسين موقِفًا، كلُّ موقفٍ منها ألفُ سنةٍ، فأوَّلُ موقفٍ إذا خرج النَّاسُ من قبورِهم يقومون على أبوابِ قبورِهم ألفَ سنةٍ عُراةً حُفاةً، جِياعًا، عِطاشًا، فمن خرج من قبرِه، مؤمنًا بربِّه عزَّ وجلَّ، مؤمنًا بنبيِّه مؤمنًا بجنَّتِه ونارِه، مؤمنًا بالبعثِ والقيامةِ والقدرِ خيرِه وشرِّه من اللهِ عزَّ وجلَّ مصدِّقًا بما جاء به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عند ربِّه، نجا وفاز، وغنِم، وسعِد، ومن شكَّ في شيءٍ من هذا بَقِي في جوعِه، وعطشِه، وغمِّه، وكربِه ألفَ سنةٍ حتَّى يقضيَ اللهُ فيه بما يشاءُ، ثمَّ يُساقون من ذلك المقامِ إلى المحشرِ، فيقومون على أرجُلِهم ألفَ عامٍ في سرادقاتِ النِّيرانِ في حَرِّ الشَّمسِ والنَّارِ عن إيمانِهم

2 - من صلَّى ركعتَيْن يقرأُ في إحداهما من الفرقانِ من {تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا } [ سورة الفرقان : 61 ] حتَّى يختمَ، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ أوَّلَ سورةِ المؤمنين حتَّى يبلغَ { فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ } ثمَّ يقولُ في كلِّ ركعةٍ بين ركوعِه : سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه ثلاثَ مرَّاتٍ، ومثلَ ذلك في سجودِه، أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ عشرين خصلةً، ويُؤمَّنُ من شرِّ الجنِّ والإنسِ، ويعطيه اللهُ عزَّ وجلَّ كتابَه بيمينِه يومَ القيامةِ، ويُؤمَّنُ من عذابِ [ القبرِ ]، ومن الفزعِ الأكبرِ، ويُعلِّمُه الكتابَ، وإن لم يكُنْ عليه حريصًا، وينزعُ منه الفقرَ، ويُذهبُ عنه همَّ الدُّنيا، ويؤتيه اللهُ عزَّ وجلَّ الحكمَ ويبصِّرُه كتابَه الَّذي أنزله على نبيِّه، ويلقِّنُه حجَّتَه يومَ القيامةِ، ويجعلُ النُّورَ في قلبِه، ولا يحزنُ إذا حزِن النَّاسُ، ولا يخافُ إذا خاف النَّاسُ، ويجعلُ النُّورَ في بصرِه، وينزعُ حبَّ الدُّنيا من قلبِه، ويُكتبُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من الصَّادقين

3 - أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عنِ المُسوخِ، فقال: همُ اثْنا عَشَرَ: الفيلُ، والدُّبُّ، والخِنزيرُ، والقِردُ، والأرنَبُ، والضَّبُّ، والوَطواطُ، والعَقرَبُ، والعَنكَبوتُ، والدُّعْموصُ، وسُهَيْلٌ، والزُّهرةُ. فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما كان سَبَبُ مَسخِهم؟ فقال: أمَّا الفيلُ فكانَ جَبانًا لوطيًّا لا يَدَعُ رَطْبًا ولا يابِسًا، وأمَّا الدُّبُّ فكانَ رَجُلًا مُؤَنَّثًا يَدعو الرِّجالَ إلى نَفْسِهِ، وأمَّا الخِنزيرُ فكانَ مِن قَومٍ نَصارى، فسأَلوا رَبَّهم نُزولَ المائِدةِ، فلَمَّا نزلَتْ عليهم كانوا أشَدَّ ما كانوا كُفرًا، وأشَدَّه تَكذيبًا، وأمَّا القِرَدةُ فيَهودٌ اعتَدَوْا في السَّبتِ، وأمَّا الأرنَبُ فكانَتِ امرأةً لا تَطهُرُ مِن حَيضٍ، ولا مِن غَيرِ ذلك، وأمَّا الضَّبُّ فكان أعرابيًّا يَسرِقُ الحاجَّ مِحْجَنَه، وأمَّا الوَطْواطُ فكان يَسرِقُ الثِّمارَ مِن رُؤوسِ النَّخلِ، وأمَّا العَقرَبُ فكان رَجُلًا لَدَّاغًا لا يَسلَمُ على لِسانِه أحَدٌ، وأمَّا العَنكَبوتُ فكانتِ امرأةً سَحَرتْ زَوجَها، وأمَّا الدُّعموصُ فكان رَجُلًا نَمَّامًا يُفَرِّقُ الأحِبَّةَ، وأمَّا السُّهيلُ فكان عَشَّارًا باليَمَنِ، وأمَّا الزُّهرةُ فكانتِ امرأةً نَصرانيَّةً ابنةَ بَعضِ مُلوكِ بَني إسرائيلَ، وهي التي فُتِنَ بها هاروتُ وماروتُ، وكان اسمُها أناهيدَ.

4 - دخلتُ المسجدَ الحرامَ فإذا أَنا بعليِّ بنِ أبي طالبٍ وحولَهُ جماعةٌ منَ النَّاسِ إذ دخلَ رجلٌ من بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ يَسعى حتَّى خرجَ منَ البابِ الآخَرِ فقالَ عليٌّ عليَّ بالرَّجلِ فجيء بِهِ فقالَ عليٌّ عليه السلام أينَ تريدُ ؟ قالَ أريدُ البصرةَ قالَ وتَعملُ ماذا ؟ قالَ لَهُ أطلبُ العلمَ قالَ فقالَ لَهُ عليٌّ : ثَكِلتكَ أمُّكَ عليٌّ بالحضرةِ وأنتَ تذهبُ إلى البصرةِ تطلبُ العلمَ ؟ أيُّها الرَّجلُ ما حِرفتُكَ ؟ قالَ أَنا رجلٌ نسَّاجٌ قالَ فقالَ عليٌّ اللَّهُ أَكْبرُ يقولُهُا ثلاثًا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : مَن أدرَكَ منكم زمانًا تَطلبُ فيهِ الحاكةُ العِلمَ فالهربَ الهربَ، ثمَّ أقبلَ يحدِّثُ فقالَ : منِ اطَّلعَ في طرازِ حائِكٍ خفَّ دماغُهُ، ومَن كلَّمَ حائِكًا بَخرَ فمُهُ، ومَن مشى معَ حائِكٍ ارتفَعَ رزقُهُ قالَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ألَيسوا إخوانَنا في الإسلامِ وشرَكاءنا في الدِّينِ ؟ قالَ همُ الَّذينَ بالوا في الكَعبةِ وسرقوا غَزلَ مريمَ وعِمامةَ يحيى بنِ زَكَريَّا وسمَكَةَ عائشةَ منَ التَّنُّورِ واستَدلَّتهم مريمُ بنتُ عمرانَ على الطَّريقِ فدلُّوها علَى غيرِ الطَّريقِ
 

1 - إنَّ في القيامةِ لخمسين موقِفًا، كلُّ موقفٍ منها ألفُ سنةٍ، فأوَّلُ موقفٍ إذا خرج النَّاسُ من قبورِهم يقومون على أبوابِ قبورِهم ألفَ سنةٍ عُراةً حُفاةً، جِياعًا، عِطاشًا، فمن خرج من قبرِه، مؤمنًا بربِّه عزَّ وجلَّ، مؤمنًا بنبيِّه مؤمنًا بجنَّتِه ونارِه، مؤمنًا بالبعثِ والقيامةِ والقدرِ خيرِه وشرِّه من اللهِ عزَّ وجلَّ مصدِّقًا بما جاء به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عند ربِّه، نجا وفاز، وغنِم، وسعِد، ومن شكَّ في شيءٍ من هذا بَقِي في جوعِه، وعطشِه، وغمِّه، وكربِه ألفَ سنةٍ حتَّى يقضيَ اللهُ فيه بما يشاءُ، ثمَّ يُساقون من ذلك المقامِ إلى المحشرِ، فيقومون على أرجُلِهم ألفَ عامٍ في سرادقاتِ النِّيرانِ في حَرِّ الشَّمسِ والنَّارِ عن إيمانِهم
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/569 التخريج : أخرجه القزويني في ((مشيخته)) (صـ254) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان قيامة - البعث والنشور وصفة الأرض قيامة - الحشر قيامة - أهوال يوم القيامة قيامة - دنو الشمس
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

2 - من صلَّى ركعتَيْن يقرأُ في إحداهما من الفرقانِ من {تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا } [ سورة الفرقان : 61 ] حتَّى يختمَ، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ أوَّلَ سورةِ المؤمنين حتَّى يبلغَ { فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ } ثمَّ يقولُ في كلِّ ركعةٍ بين ركوعِه : سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه ثلاثَ مرَّاتٍ، ومثلَ ذلك في سجودِه، أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ عشرين خصلةً، ويُؤمَّنُ من شرِّ الجنِّ والإنسِ، ويعطيه اللهُ عزَّ وجلَّ كتابَه بيمينِه يومَ القيامةِ، ويُؤمَّنُ من عذابِ [ القبرِ ]، ومن الفزعِ الأكبرِ، ويُعلِّمُه الكتابَ، وإن لم يكُنْ عليه حريصًا، وينزعُ منه الفقرَ، ويُذهبُ عنه همَّ الدُّنيا، ويؤتيه اللهُ عزَّ وجلَّ الحكمَ ويبصِّرُه كتابَه الَّذي أنزله على نبيِّه، ويلقِّنُه حجَّتَه يومَ القيامةِ، ويجعلُ النُّورَ في قلبِه، ولا يحزنُ إذا حزِن النَّاسُ، ولا يخافُ إذا خاف النَّاسُ، ويجعلُ النُّورَ في بصرِه، وينزعُ حبَّ الدُّنيا من قلبِه، ويُكتبُ عند اللهِ عزَّ وجلَّ من الصَّادقين

3 - أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِل عنِ المُسوخِ، فقال: همُ اثْنا عَشَرَ: الفيلُ، والدُّبُّ، والخِنزيرُ، والقِردُ، والأرنَبُ، والضَّبُّ، والوَطواطُ، والعَقرَبُ، والعَنكَبوتُ، والدُّعْموصُ، وسُهَيْلٌ، والزُّهرةُ. فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، ما كان سَبَبُ مَسخِهم؟ فقال: أمَّا الفيلُ فكانَ جَبانًا لوطيًّا لا يَدَعُ رَطْبًا ولا يابِسًا، وأمَّا الدُّبُّ فكانَ رَجُلًا مُؤَنَّثًا يَدعو الرِّجالَ إلى نَفْسِهِ، وأمَّا الخِنزيرُ فكانَ مِن قَومٍ نَصارى، فسأَلوا رَبَّهم نُزولَ المائِدةِ، فلَمَّا نزلَتْ عليهم كانوا أشَدَّ ما كانوا كُفرًا، وأشَدَّه تَكذيبًا، وأمَّا القِرَدةُ فيَهودٌ اعتَدَوْا في السَّبتِ، وأمَّا الأرنَبُ فكانَتِ امرأةً لا تَطهُرُ مِن حَيضٍ، ولا مِن غَيرِ ذلك، وأمَّا الضَّبُّ فكان أعرابيًّا يَسرِقُ الحاجَّ مِحْجَنَه، وأمَّا الوَطْواطُ فكان يَسرِقُ الثِّمارَ مِن رُؤوسِ النَّخلِ، وأمَّا العَقرَبُ فكان رَجُلًا لَدَّاغًا لا يَسلَمُ على لِسانِه أحَدٌ، وأمَّا العَنكَبوتُ فكانتِ امرأةً سَحَرتْ زَوجَها، وأمَّا الدُّعموصُ فكان رَجُلًا نَمَّامًا يُفَرِّقُ الأحِبَّةَ، وأمَّا السُّهيلُ فكان عَشَّارًا باليَمَنِ، وأمَّا الزُّهرةُ فكانتِ امرأةً نَصرانيَّةً ابنةَ بَعضِ مُلوكِ بَني إسرائيلَ، وهي التي فُتِنَ بها هاروتُ وماروتُ، وكان اسمُها أناهيدَ.
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 1/294 التخريج : أخرجه ابن شاهين كما في ((اللآليء المصنوعة)) (1/ 144) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: آفات اللسان - النميمة حدود - ما جاء في تحريم اللواط والسحاق زكاة - ما جاء في ذم العشور والمكوس علم - القصص إيمان - السحر والنشرة والكهانة
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - دخلتُ المسجدَ الحرامَ فإذا أَنا بعليِّ بنِ أبي طالبٍ وحولَهُ جماعةٌ منَ النَّاسِ إذ دخلَ رجلٌ من بابٍ مِن أبوابِ المسجدِ يَسعى حتَّى خرجَ منَ البابِ الآخَرِ فقالَ عليٌّ عليَّ بالرَّجلِ فجيء بِهِ فقالَ عليٌّ عليه السلام أينَ تريدُ ؟ قالَ أريدُ البصرةَ قالَ وتَعملُ ماذا ؟ قالَ لَهُ أطلبُ العلمَ قالَ فقالَ لَهُ عليٌّ : ثَكِلتكَ أمُّكَ عليٌّ بالحضرةِ وأنتَ تذهبُ إلى البصرةِ تطلبُ العلمَ ؟ أيُّها الرَّجلُ ما حِرفتُكَ ؟ قالَ أَنا رجلٌ نسَّاجٌ قالَ فقالَ عليٌّ اللَّهُ أَكْبرُ يقولُهُا ثلاثًا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : مَن أدرَكَ منكم زمانًا تَطلبُ فيهِ الحاكةُ العِلمَ فالهربَ الهربَ، ثمَّ أقبلَ يحدِّثُ فقالَ : منِ اطَّلعَ في طرازِ حائِكٍ خفَّ دماغُهُ، ومَن كلَّمَ حائِكًا بَخرَ فمُهُ، ومَن مشى معَ حائِكٍ ارتفَعَ رزقُهُ قالَ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ ألَيسوا إخوانَنا في الإسلامِ وشرَكاءنا في الدِّينِ ؟ قالَ همُ الَّذينَ بالوا في الكَعبةِ وسرقوا غَزلَ مريمَ وعِمامةَ يحيى بنِ زَكَريَّا وسمَكَةَ عائشةَ منَ التَّنُّورِ واستَدلَّتهم مريمُ بنتُ عمرانَ على الطَّريقِ فدلُّوها علَى غيرِ الطَّريقِ