الموسوعة الحديثية

نتائج البحث
no-result لا توجد نتائج

1 - «مَنْ جَعَلَ الهَمَّ هَمًّا واحدًا كفاهُ اللهُ همَّ دُنياهُ، ومَنْ تشعَّبتْ به الهمومُ لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هلَكَ».
خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 3703
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - ما جاء في الهم رقائق وزهد - من كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة

2 - إنَّ اللهَ جَعَل الأَهِلَّةَ مَواقيتَ، فإذا رَأيتُموه فصُوموا، وإذا رَأيتُموه فأَفطِروا، فإنْ غُمَّ عليكم فاقْدُروا له ، واعلَموا أنَّ الشَّهَر لا يَزيدُ على ثَلاثين.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 1559
التصنيف الموضوعي: صيام - ثبوت شهر رمضان صيام - الشهر يكون تسعا وعشرين صيام - الصوم لرؤية الهلال

3 - مَن جعَلَ الهُمومَ هَمًّا واحدًا، كَفاهُ اللهُ ما هَمَّهُ مِن أمْرِ الدُّنيا والآخرةِ، ومَن تَشاعَبَتْ به الهُمومُ، لم يُبالِ اللهُ في أيِّ أوديةِ الدُّنيا هَلَكَ.

4 - إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 7524
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل رقائق وزهد - أي المؤمنين خير رقائق وزهد - الحب في الله إيمان - الكرامات والأولياء قيامة - أهوال يوم القيامة

5 - عنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه لمْ يكنْ يَجلِسُ مَجلِسًا كان عندَهُ أَحدٌ، ولمْ يكنْ إلَّا قالَ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمتُ وما أَخَّرتُ، وما أَسررْتُ وما أَعلنْتُ، وما أنتَ أَعلمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ ارزُقْني مِن طاعتِكَ ما تَحولُ بيْني وبيْنَ معصيتِكَ، وارزُقْني مِن خشيتِكَ ما تُبلِّغْني به رَحمتَكَ، وارزُقْني مِنَ اليقينِ ما تُهوِّنُ به عَلَيَّ مَصائبَ الدُّنيا، وبارِكْ لي في سَمْعي وبَصَري، واجعَلْهُما الوارثَ مِنِّي، اللَّهُمَّ وخُذْ ثَأْري ممَّنْ ظَلَمني، وانصُرْني على مَنْ عاداني، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أَكبَرَ هَمِّي، ولا مَبلَغَ عِلْمي، اللَّهُمَّ ولا تُسلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرحَمُني. فسُئلَ عنهُنَّ ابنُ عُمَرَ، فقالَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَختِمُ بهنَّ مَجلِسَه.