الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَبعَثُني إلى قومٍ هم أسَنُّ منِّي، لأقضِيَ بيْنَهم. قال: اذهَبْ؛ فإنَّ اللهَ تعالى سيُثَبِّتُ لسانَكَ، ويَهْدي قلبَكَ.

2 - عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا سمِع المُؤذِّنَ يُؤذِّنُ قال كما يقولُ، فإذا قال: أَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال عليٌّ: أَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنَّ الذين جحَدوا محمَّدًا همُ الكاذِبونَ.

3 - كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فقال: مَن يأْتي المدينةَ فلا يدَعُ قَبرًا إلَّا سوَّاه، ولا صورةً إلَّا طلَخها، ولا وَثَنًا إلَّا كسَره، قال: فقام رجُلٌ فقال: أنا. ثُم هاب أهلَ المدينةِ فجلَس، قال عليٌّ: فانطلَقْتُ، ثُم جِئْتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لم أَدَعْ بالمدينةِ قَبرًا إلَّا سوَّيْتُه، ولا صورةً إلَّا طلَخْتُها، ولا وَثَنًا إلَّا كسَّرْتُه، قال: فقال: مَن عاد فصنَع شيئًا من ذلك فقد كفَر بما أَنزَل اللهُ على محمَّدٍ، يا عليُّ، لا تكونَنَّ فتَّانًا -أو قال: مُخْتالًا- ولا تاجرًا إلَّا تاجرَ الخَيرِ؛ فإنَّ أولئك همُ المُسوِّفونَ في العمَلِ.

4 - كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ فقال: أيُّكم ينطلِقُ إلى المدينةِ فلا يدَعُ بها وثَنًا إلَّا كسَره، ولا قَبرًا إلَّا سوَّاه، ولا صورةً إلَّا لطَّخها؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، فانطَلق، فهاب أهلَ المدينةِ، فرجَع، فقال عليٌّ: أنا أنطلِقُ يا رسولَ اللهِ، قال: فانطَلِقْ، فانطَلَق ثُم رجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، لم أدَعْ بها وثَنًا إلَّا كسَرْتُه، ولا قَبرًا إلَّا سوَّيْتُه، ولا صورةً إلَّا لطَّخْتُها، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عاد لصَنْعةِ شيءٍ من هذا، فقد كفَر بما أُنزِلَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثُم قال: لا تَكونَنَّ فتَّانًا، ولا مُختالًا، ولا تاجرًا إلَّا تاجرَ الخَيرِ؛ فإنَّ أولئك همُ المَسبوقونَ بالعمَلِ.

5 - لمَّا قدِمْنا المدينةَ أَصبْنا من ثِمارِها، فاجْتَوَيْناها وأَصابنا بها وَعْكٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخبَّرُ عن بَدرٍ، فلمَّا بلَغنا أنَّ المُشرِكينَ قد أَقبَلوا، سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، وبَدرٌ بِئْرٌ، فسبَقْنا المُشرِكينَ إليها، فوجَدْنا فيها رجُليْنِ منهم، رجُلًا من قُرَيشٍ، ومَوْلًى لعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأمَّا مَوْلى عُقْبةَ فأخَذْناه، فجعَلْنا نقولُ له: كمِ القومُ؟ فيقولُ: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم . فجعَل المُسلِمونَ إذ قال ذلك ضرَبوه، حتى انتهَوْا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: كمِ القومُ؟ قال: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم ، فجهَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخبِرَه كم هم؟ فأبى، ثُم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأَله: كم يَنحَرونَ منَ الجُزُرِ؟ فقال: عشْرًا كلَّ يومٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمِئَةٍ وتَبَعِها، ثُم إنَّه أَصابنا منَ اللَّيلِ طَشٌّ من مَطَرٍ، فانطلَقْنا تحتَ الشَّجَرِ والحَجَفِ نَستظِلُّ تحتَها منَ المَطَرِ، وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ إنْ تُهلِكْ هذه الفِئةَ لا تُعبَدْ، قال: فلمَّا طلَع الفَجرُ نادى: الصَّلاةَ عِبادَ اللهِ، فجاء النَّاسُ من تحتِ الشَّجَرِ، والحَجَفِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحرَّض على القِتالِ، ثُم قال: إنَّ جَمْعَ قُرَيشٍ تحتَ هذه الضِّلَعِ الحَمْراءِ منَ الجَبَلِ. فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفْناهم ، إذا رجُلٌ منهم على جَملٍ له أَحمَرَ يَسيرُ في القومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، نادِ لي حَمزةَ -وكان أَقرَبَهم منَ المُشرِكينَ-: مَن صاحبُ الجَملِ الأحمَرِ، وماذا يقولُ لهم؟ ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكنْ في القومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ، فعسى أنْ يكونَ صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ، فجاء حَمزةُ فقال: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، ويقولُ لهم: يا قومِ، إنِّي أَرى قومًا مُستَميتينَ، لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قومِ، اعْصِبوها اليومَ برَأْسي، وقولوا: جبُن عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وقد علِمْتم أنِّي لستُ بأَجبَنِكم، قال: فسمِع ذلك أبو جَهْلٍ، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟ واللهِ لو غيْرُكَ يقولُ هذا لأَعضَضْتُه ، قد ملَأتْ رِئَتُكَ جوْفَكَ رُعبًا، فقال عُتْبةُ: إِيَّايَ تُعيِّرُ يا مُصفِّرَ اسْتِه؟ ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجَبانُ، قال: فبرَز عُتْبةُ وأخوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ حَمِيَّةً ، فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَج فِتْيةٌ منَ الأنصارِ سِتَّةٌ، فقال عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من بَني عمِّنا، من بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا عليُّ، وقُمْ يا حَمزةُ، وقُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ، فقتَل اللهُ تعالى عُتْبةَ، وشَيْبةَ ابْنَيْ رَبيعةَ، والوَليدَ بنَ عُتْبةَ، وجُرِحَ عُبَيدةُ، فقتَلْنا منهم سَبعينَ، وأَسَرْنا سَبعينَ، فجاء رجُلٌ منَ الأنصارِ قصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ أَسيرًا، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، من أَحسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، على فَرَسٍ أَبلَقَ، ما أَراه في القومِ، فقال الأنصاريُّ: أنا أَسَرْتُه يا رسولَ اللهِ، فقال: اسكُتْ، فقد أيَّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريمٍ، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا  من بَني عبدِ المُطَّلِبِ: العبَّاسَ، وعَقيلًا، ونَوفَلَ بنَ الحارثِ.

6 - بعَثني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فانتَهَيْنا إلى قومٍ قد بَنَوْا زُبْيةً للأسَدِ، فبَيْنا هم كذلك يتَدافَعونَ إذ سقَط رجُلٌ، فتعلَّق بآخَرَ، ثُم تعلَّق رجُلٌ بآخَرَ، حتى صاروا فيها أربعةً، فجرَحهمُ الأسَدُ، فانتَدَبَ له رجُلٌ بحَرْبةٍ فقتَله، وماتوا من جِراحتِهم كلُّهم، فقام أولياءُ الأَوَّلِ إلى أولياءِ الآخِرِ، فأخرَجوا السِّلاحَ لِيقتَتِلوا، فأتاهم عليٌّ رضِي الله عنه على تَفيئةِ ذلك ، فقال: تُريدونَ أنْ تَقاتَلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ؟ إنِّي أقْضي بيْنَكم قضاءً، إنْ رَضِيتم فهو القضاءُ، وإلَّا حجَز بعضُكم عن  بعضٍ حتى تأْتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكونَ هو الذي يَقضي بيْنَكم، فمَن عَدا بعدَ ذلك، فلا حقَّ له، اجمَعوا من قبائلِ الذين حضَروا البِئرَ رُبُعَ الدِّيَةِ، وثُلُثَ الدِّيَةِ، ونِصفَ الدِّيَةِ، والدِّيَةَ كاملةً، فللأَوَّلِ الرُّبُعُ، لأنَّه هلَك من فوقِهِ، وللثَّاني ثُلُثُ الدِّيَةِ، وللثَّالثِ نِصفُ الدِّيَةِ، فأَبَوْا أنْ يَرضَوْا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندَ مَقامِ إبراهيمَ، فقَصُّوا عليه القصَّةَ، فقال: أنا أقْضي بيْنَكم، واحْتَبى، فقال: رجُلٌ منَ القومِ: إنَّ عليًّا قَضى فينا، فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، فأَجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
 

1 - بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَبعَثُني إلى قومٍ هم أسَنُّ منِّي، لأقضِيَ بيْنَهم. قال: اذهَبْ؛ فإنَّ اللهَ تعالى سيُثَبِّتُ لسانَكَ، ويَهْدي قلبَكَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 666 التخريج : أخرجه أبو داود (3582)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8420)، وابن ماجه (2310)، وأحمد (666) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أقضية وأحكام - الإصابة في الحكم مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب أقضية وأحكام - نصب القاضي والأمير وغيرهما علم - حسن السؤال ونصح العالم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

2 - عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلى، قال: كان عليُّ بنُ أبي طالبٍ إذا سمِع المُؤذِّنَ يُؤذِّنُ قال كما يقولُ، فإذا قال: أَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال عليٌّ: أَشهَدُ ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، وأنَّ الذين جحَدوا محمَّدًا همُ الكاذِبونَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 965 التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (965)
التصنيف الموضوعي: أذان - ألفاظ الأذان أذان - ما يقول إذا سمع المؤذن آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه إسلام - فضل الشهادتين إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

3 - كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ، فقال: مَن يأْتي المدينةَ فلا يدَعُ قَبرًا إلَّا سوَّاه، ولا صورةً إلَّا طلَخها، ولا وَثَنًا إلَّا كسَره، قال: فقام رجُلٌ فقال: أنا. ثُم هاب أهلَ المدينةِ فجلَس، قال عليٌّ: فانطلَقْتُ، ثُم جِئْتُ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لم أَدَعْ بالمدينةِ قَبرًا إلَّا سوَّيْتُه، ولا صورةً إلَّا طلَخْتُها، ولا وَثَنًا إلَّا كسَّرْتُه، قال: فقال: مَن عاد فصنَع شيئًا من ذلك فقد كفَر بما أَنزَل اللهُ على محمَّدٍ، يا عليُّ، لا تكونَنَّ فتَّانًا -أو قال: مُخْتالًا- ولا تاجرًا إلَّا تاجرَ الخَيرِ؛ فإنَّ أولئك همُ المُسوِّفونَ في العمَلِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 1170 التخريج : أخرجه أحمد (1170) واللفظ له، والطيالسي (97)، وأبو يعلى (506)
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه دفن ومقابر - الأمر بتسوية القبور إيمان - نقض التصاليب والصور دفن ومقابر - تسنيم القبر ورشه بالماء وجعل علم يعرف به
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازةٍ فقال: أيُّكم ينطلِقُ إلى المدينةِ فلا يدَعُ بها وثَنًا إلَّا كسَره، ولا قَبرًا إلَّا سوَّاه، ولا صورةً إلَّا لطَّخها؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، فانطَلق، فهاب أهلَ المدينةِ، فرجَع، فقال عليٌّ: أنا أنطلِقُ يا رسولَ اللهِ، قال: فانطَلِقْ، فانطَلَق ثُم رجَع، فقال: يا رسولَ اللهِ، لم أدَعْ بها وثَنًا إلَّا كسَرْتُه، ولا قَبرًا إلَّا سوَّيْتُه، ولا صورةً إلَّا لطَّخْتُها، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عاد لصَنْعةِ شيءٍ من هذا، فقد كفَر بما أُنزِلَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثُم قال: لا تَكونَنَّ فتَّانًا، ولا مُختالًا، ولا تاجرًا إلَّا تاجرَ الخَيرِ؛ فإنَّ أولئك همُ المَسبوقونَ بالعمَلِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 657 التخريج : أخرجه أحمد (657) واللفظ له، والطيالسي (97)، وأبو يعلى (506)
التصنيف الموضوعي: دفن ومقابر - الأمر بتسوية القبور إيمان - أعمال تنافي الإيمان إيمان - أوثان الجاهلية وما كانوا يعبدونه إيمان - نقض التصاليب والصور تجارة - التجارة مع الله
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - لمَّا قدِمْنا المدينةَ أَصبْنا من ثِمارِها، فاجْتَوَيْناها وأَصابنا بها وَعْكٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخبَّرُ عن بَدرٍ، فلمَّا بلَغنا أنَّ المُشرِكينَ قد أَقبَلوا، سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، وبَدرٌ بِئْرٌ، فسبَقْنا المُشرِكينَ إليها، فوجَدْنا فيها رجُليْنِ منهم، رجُلًا من قُرَيشٍ، ومَوْلًى لعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأمَّا مَوْلى عُقْبةَ فأخَذْناه، فجعَلْنا نقولُ له: كمِ القومُ؟ فيقولُ: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم . فجعَل المُسلِمونَ إذ قال ذلك ضرَبوه، حتى انتهَوْا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: كمِ القومُ؟ قال: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم ، فجهَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخبِرَه كم هم؟ فأبى، ثُم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأَله: كم يَنحَرونَ منَ الجُزُرِ؟ فقال: عشْرًا كلَّ يومٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمِئَةٍ وتَبَعِها، ثُم إنَّه أَصابنا منَ اللَّيلِ طَشٌّ من مَطَرٍ، فانطلَقْنا تحتَ الشَّجَرِ والحَجَفِ نَستظِلُّ تحتَها منَ المَطَرِ، وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ إنْ تُهلِكْ هذه الفِئةَ لا تُعبَدْ، قال: فلمَّا طلَع الفَجرُ نادى: الصَّلاةَ عِبادَ اللهِ، فجاء النَّاسُ من تحتِ الشَّجَرِ، والحَجَفِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحرَّض على القِتالِ، ثُم قال: إنَّ جَمْعَ قُرَيشٍ تحتَ هذه الضِّلَعِ الحَمْراءِ منَ الجَبَلِ. فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفْناهم ، إذا رجُلٌ منهم على جَملٍ له أَحمَرَ يَسيرُ في القومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، نادِ لي حَمزةَ -وكان أَقرَبَهم منَ المُشرِكينَ-: مَن صاحبُ الجَملِ الأحمَرِ، وماذا يقولُ لهم؟ ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكنْ في القومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ، فعسى أنْ يكونَ صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ، فجاء حَمزةُ فقال: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، ويقولُ لهم: يا قومِ، إنِّي أَرى قومًا مُستَميتينَ، لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قومِ، اعْصِبوها اليومَ برَأْسي، وقولوا: جبُن عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وقد علِمْتم أنِّي لستُ بأَجبَنِكم، قال: فسمِع ذلك أبو جَهْلٍ، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟ واللهِ لو غيْرُكَ يقولُ هذا لأَعضَضْتُه ، قد ملَأتْ رِئَتُكَ جوْفَكَ رُعبًا، فقال عُتْبةُ: إِيَّايَ تُعيِّرُ يا مُصفِّرَ اسْتِه؟ ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجَبانُ، قال: فبرَز عُتْبةُ وأخوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ حَمِيَّةً ، فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَج فِتْيةٌ منَ الأنصارِ سِتَّةٌ، فقال عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من بَني عمِّنا، من بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا عليُّ، وقُمْ يا حَمزةُ، وقُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ، فقتَل اللهُ تعالى عُتْبةَ، وشَيْبةَ ابْنَيْ رَبيعةَ، والوَليدَ بنَ عُتْبةَ، وجُرِحَ عُبَيدةُ، فقتَلْنا منهم سَبعينَ، وأَسَرْنا سَبعينَ، فجاء رجُلٌ منَ الأنصارِ قصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ أَسيرًا، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، من أَحسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، على فَرَسٍ أَبلَقَ، ما أَراه في القومِ، فقال الأنصاريُّ: أنا أَسَرْتُه يا رسولَ اللهِ، فقال: اسكُتْ، فقد أيَّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريمٍ، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا  من بَني عبدِ المُطَّلِبِ: العبَّاسَ، وعَقيلًا، ونَوفَلَ بنَ الحارثِ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب
الصفحة أو الرقم : 948 التخريج : أخرجه أبو داود (2665) مختصراً، وأحمد (948) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: جهاد - الذكر عند اللقاء والدعاء فضائل المدينة - وباء المدينة مغازي - غزوة بدر جهاد - الأسرى صلاة - صلاة الصبح
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح حديث مشابه

6 - بعَثني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمَنِ، فانتَهَيْنا إلى قومٍ قد بَنَوْا زُبْيةً للأسَدِ، فبَيْنا هم كذلك يتَدافَعونَ إذ سقَط رجُلٌ، فتعلَّق بآخَرَ، ثُم تعلَّق رجُلٌ بآخَرَ، حتى صاروا فيها أربعةً، فجرَحهمُ الأسَدُ، فانتَدَبَ له رجُلٌ بحَرْبةٍ فقتَله، وماتوا من جِراحتِهم كلُّهم، فقام أولياءُ الأَوَّلِ إلى أولياءِ الآخِرِ، فأخرَجوا السِّلاحَ لِيقتَتِلوا، فأتاهم عليٌّ رضِي الله عنه على تَفيئةِ ذلك ، فقال: تُريدونَ أنْ تَقاتَلوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيٌّ؟ إنِّي أقْضي بيْنَكم قضاءً، إنْ رَضِيتم فهو القضاءُ، وإلَّا حجَز بعضُكم عن  بعضٍ حتى تأْتوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكونَ هو الذي يَقضي بيْنَكم، فمَن عَدا بعدَ ذلك، فلا حقَّ له، اجمَعوا من قبائلِ الذين حضَروا البِئرَ رُبُعَ الدِّيَةِ، وثُلُثَ الدِّيَةِ، ونِصفَ الدِّيَةِ، والدِّيَةَ كاملةً، فللأَوَّلِ الرُّبُعُ، لأنَّه هلَك من فوقِهِ، وللثَّاني ثُلُثُ الدِّيَةِ، وللثَّالثِ نِصفُ الدِّيَةِ، فأَبَوْا أنْ يَرضَوْا، فأتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عندَ مَقامِ إبراهيمَ، فقَصُّوا عليه القصَّةَ، فقال: أنا أقْضي بيْنَكم، واحْتَبى، فقال: رجُلٌ منَ القومِ: إنَّ عليًّا قَضى فينا، فقَصُّوا عليه القِصَّةَ، فأَجازه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.