الموسوعة الحديثية

نتائج البحث
no-result لا توجد نتائج

1 - عنْ قيسِ بنِ عَبَّادٍ، قالَ: دَخلْتُ أنا والأَشْتَرُ على عَليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ، فقلتُ: هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا دونَ العامَّةِ؟ فقالَ: لا، إلَّا هذا، وأَخْرَجَ مِن قِرابِ سَيفِه ، فإذا فيها: المؤمنونَ تَكافَأُ دِماؤهُم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُم، وهُم يدٌ على مَن سِواهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عهدِه.

2 - عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ قَالَ: سَأَلْنَا عليًّا رَضيَ اللهُ عنه بأيِّ شَيءٍ بُعِثتَ في الحَجَّةِ؟ قالَ: "بُعِثْتُ بأربَعٍ: لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُؤمِنةٌ، ولا يَطوفُ بالبَيتِ عُرْيانٌ، ولا يَجتمِعُ مُؤمِنٌ وكافِرٌ في المَسجِدِ الحَرامِ بعدَ عامِهم هذا، ومَن كانَ بيْنَه وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدٌ فعَهدُه إلى مُدَّتِه، ومَن لم يكُنْ له عَهدٌ فأجَلُه أرْبَعةُ أشهُرٍ.

3 - مَرَّ عَليٌّ بمجنونةِ بني فلانٍ، قد زَنَتْ، وأَمَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ برَجْمِها، فردَّها عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، وقالَ لعُمَرَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أَمرْتَ برجمِ هذه؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: أما تَذْكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: رُفِعَ القلمُ عنْ ثلاثةٍ: عنِ المجنونِ المَغلوبِ على عَقلِهِ، وعنِ النَّائمِ حتَّى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ؟ قالَ: صدَقْتَ؛ فخَلَّى عنها.
خلاصة حكم المحدث : [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 2386
التصنيف الموضوعي: حدود - الحد على المجنون والصبي حدود - حد الرجم إسلام - واجبات المكلف بالإسلام اعتصام بالسنة - تباين الصحابة في تحمل السنة كل بقدر ما علمه حدود - حد الزنا

4 - عن أبي سُخَيلةَ، قال: قال لنا أميرُ المُؤمنينَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا أُخبِرُكم بأفضَلِ آيةٍ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ أخْبَرَني نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يُثنِّيَ عليهم العُقوبةَ، وما عَفا اللهُ عنه في الدُّنيا فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يَعودَ في عَفوِه.
خلاصة حكم المحدث : [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 8378
التصنيف الموضوعي: إيمان - عظمة الله وصفاته استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه فضائل سور وآيات - سورة الشورى قيامة - العفو عن المظالم

5 - عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 1، 2] قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِبريلَ: «ما هذه النَّحيرَةُ الَّتي أَمَرَني بها رَبِّي؟». قالَ: إنَّها ليستْ بنَحيرةٍ ولكنَّهُ يَأمُرُكَ إذا تَحرَّمتَ للصَّلاةِ أنْ تَرْفعَ يدَيْكَ إذا كَبَّرتَ، وإذا رَكَعْتَ، وإذا رَفَعْتَ رأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ، فإنَّها صلاتُنا وصلاةُ الملائكةِ الَّذين في السَّمواتِ السَّبعِ. قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رفْعُ الأيدي مِنَ الاستكانةِ الَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} [المؤمنون: 76]».
خلاصة حكم المحدث : [أحسن ما روي في تفسير{فصل لربك وانحر}]
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين
الصفحة أو الرقم : 4029
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الكوثر صلاة - رفع اليدين مع التكبير إيمان - الملائكة صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها

6 - كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ . فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ.