الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - معشر قريشٍ، ما ترون أني فاعلٌ بكم ؟ قالوا : خيرًا، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ ! ! قال : فإني أقولُ لكم ما قال يوسفُ لإخوتِه. : لا تثريبَ عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاءُ.

2 - اذهبوا فأنتم الطُّلَقاءُ [يعني حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام قائما حين وقف على باب الكعبة، ثم قال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ألا كل مأثرة، أو دم، أو مال يدعى، فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج. ألا وقتيل الخطأ مثل العمد، السوط والعصا، فيهما الدية مغلظة مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها. يا معشر قريش، إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء الناس من آدم، وآدم خلق من تراب ثم تلا رسول الله ص: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم» الآية. يا معشر قريش، ويا أهل مكة، ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم ثم قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء.]
 

1 - من فعل كذا فكأنما أعتق رقبةً من ولدِ إسماعيلَ، وقال لأهلِ مكةَ : اذهبوا فأنتم الطلقاءُ
خلاصة حكم المحدث : لم أقف له على إسناد صحيح وروي بسند معضل
الراوي : - | المحدث : الألباني | المصدر : التعليقات الرضية
الصفحة أو الرقم : 475/3
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - العفو والتجاوز في الأمر عتق وولاء - عتق الأخيار فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته مغازي - فتح مكة رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم

2 - يا معشرَ قريشٍ ما ترَونَ أنِّي فاعلٌ بكم ؟ قالوا : خيرًا، أخٌ كريمٌ، وابنُ أخٍ كريمٍ، فقال : اذهبوا فأنتم الطُّلَقاءُ

3 - معشر قريشٍ، ما ترون أني فاعلٌ بكم ؟ قالوا : خيرًا، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ ! ! قال : فإني أقولُ لكم ما قال يوسفُ لإخوتِه. : لا تثريبَ عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاءُ.

4 - اذهبوا فأنتم الطُّلَقاءُ [يعني حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام قائما حين وقف على باب الكعبة، ثم قال: لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ألا كل مأثرة، أو دم، أو مال يدعى، فهو تحت قدمي هاتين إلا سدانة البيت وسقاية الحاج. ألا وقتيل الخطأ مثل العمد، السوط والعصا، فيهما الدية مغلظة مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها. يا معشر قريش، إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظمها بالآباء الناس من آدم، وآدم خلق من تراب ثم تلا رسول الله ص: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم» الآية. يا معشر قريش، ويا أهل مكة، ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم ثم قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء.]
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : [قتادة السدوسي] | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة
الصفحة أو الرقم : 1163 التخريج : أخرجه الطبري في ((تاريخه)) (12/93) من حديث محمد السدوسي
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته مغازي - فتح مكة آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث