الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - إذا كان يومُ القيامةِ نُصِب لي منبرٌ طولُه ثلاثون ميلًا، ثمَّ يُنادي منادٍ من بَطْنانِ العَرشِ : أين محمَّدٌ ؟ فأُجيبُ، فيقالُ لي : ارْقَ، فأكونُ في أعلاه، قال : ثمَّ يُنادي الثَّانيةِ : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ فيكونُ دوني بمَرْقاةٍ، فيعلمُ جميعُ الخلائقِ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلين وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنين. قال أنسُ بنُ مالكٍ : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من يبغضُ عليًّا بعد هذا ؟ فقال : يا أخا الأنصارِ، لا يُبغضُه من قريشٍ إلَّا شقيٌّ، ولا من الأنصارِ إلَّا يهوديٌّ، ولا من العربِ إلَّا دعِيٌّ، ولا من سائرِ النَّاسِ إلَّا شقيٌّ

2 - ما على أحدِكم أن [ يُنشِّطَ ] أخاه المسلمَ بالصَّلاةِ والصِّيامِ والصَّدقةِ والجهادِ والحجِّ، يقولُ : أنا صائمٌ، وأنا أقومُ اللَّيلِ كذا وكذا، وأنا حاجٌّ وقد أدَّيتُ فريضةَ الإسلامِ، وأنا مجاهدٌ في سبيلِ اللهِ فيُرغِّبُ أخاه و[ يُنشِّطُه ] لذلك

3 - إذا وَلِي أحدُكم أخاه فليحسِنْ كفَنَه، فإنَّهم يُبعثون في أكفانِهم ويتزاورون في أكفانِهم

4 - من لقَم أخاه لُقمةً حُلوةً صرف اللهُ عنه مرارةَ الموقِفِ يومَ القيامةِ

5 - من لقَم أخاه لُقمةَ حلواءَ لا يرجو بها خيرَه ولا يخشَى بها شرَّه، لا يريدُ بها إلَّا اللهَ، وقاه اللهُ مرارةَ الموقِفِ يومَ القيامةِ

6 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فقد الرَّجلَ انتظره ثلاثةَ أيَّامٍ، فإذا كان ثلاثةُ أيَّامٍ سأل عنه، فإن كان مريضًا عاده، وإن كان غائبًا دعا له، وإن كان صحيحًا زاره، ففقد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ فسأل عنه يومَ الثَّالثِ فقيل له : يا رسولَ اللهِ مريضٌ في البيتِ كأنَّه الفرْخُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه بعد ما صلَّى الصُّبحَ وسأل عنه : انطلِقوا إلى أخيكم نعودُه، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه نفَرٌ من المسلمين فيهم أبو بكرٍ وعمرُ، فلمَّا دخلوا عليه قعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله، فإذا هو مثلُ الفرْخِ، لا يأكلُ شيئًا إلَّا خرج من دبرِه، فقال رسولُ اللهِ : ما شأنُك ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ، بينما أنت تُصلِّي قرأتَ في صلاةِ المغربِ القارعةَ ثمَّ مررتَ على هذه الآيةِ : { يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) } فقلتُ : أيْ ربِّ مهما كان لي من ذنبٍ أنت مُعذِّبي عليه في الآخرةِ، فعجِّلْ لي عقوبتي في الدُّنيا، فرجعتُ إلى أهلي فأصابني ما ترَى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس ما صنعتَ، تمنَّيتَ لنفسِك البلاءَ، سألتَ اللهَ عزَّ وجلَّ البلاءَ، ألا سألتَ اللهَ عزَّ وجلَّ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ؟ قال : فما أقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تقولُ : { رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثمَّ دعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَأ وقام كأنَّما نشَط من عَقالٍ، ثمَّ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ حضَضْتنا آنفًا على عيادةِ المريضِ فما لنا في ذلك من الأجرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ المرءَ المسلمَ إذا توجَّه إلى أخيه المريضِ يعودُه خاض في الرَّحمةِ إلى حقْوَيْه، ورفع اللهُ عزَّ وجلَّ بكلِّ قدمٍ درجةً، وكتب له بكلِّ قدمٍ حسنةً، وحطَّ عنه به خطيئةً، فإذا قعد عند المريضِ غمرته الرَّحمةُ، وكان المريضُ في ظلِّ عرشِ الرَّحمنِ، وكان العائدَ في ظلِّ عرشِه، يقولُ اللهُ لملائكتِه : كم احتُبِس عند عبدي المريضِ ؟ يقولُ الملَكُ إذا كان لم يُطِلْ : احتُبِس عنده فَواقًا. قال : اكتُبوا له عبادةَ ألفِ سنةٍ إن عاش لم تُكتَبْ عليه خطيئةٌ، واستأنف العملَ، وإن مات قبل ألفِ سنةٍ دخل الجنَّةَ، ثمَّ يقولُ للملَكِ : كم احتُبِس ؟ فإن كان أطال الحبسَ يقولُ ساعةً. يقولُ : اكتُبوا له دهرًا، والدَّهرُ عشرةُ [ آلافِ ] سنةٍ إن عاش لم يكتُبْ عليه خطيئةً واحدةً، ثمَّ يُقالُ له بعد عشرةِ آلافِ سنةٍ : استأنِفِ العملَ وإن مات قبل عشرةِ آلافِ سنةٍ دخل الجنَّةَ، وإن كان حين يُصبحُ صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ إلى أن يُمسيَ، وإن كان مساءً إلى أن يُصبحَ
 

1 - إذا كان يومُ القيامةِ نُصِب لي منبرٌ طولُه ثلاثون ميلًا، ثمَّ يُنادي منادٍ من بَطْنانِ العَرشِ : أين محمَّدٌ ؟ فأُجيبُ، فيقالُ لي : ارْقَ، فأكونُ في أعلاه، قال : ثمَّ يُنادي الثَّانيةِ : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ فيكونُ دوني بمَرْقاةٍ، فيعلمُ جميعُ الخلائقِ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلين وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنين. قال أنسُ بنُ مالكٍ : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من يبغضُ عليًّا بعد هذا ؟ فقال : يا أخا الأنصارِ، لا يُبغضُه من قريشٍ إلَّا شقيٌّ، ولا من الأنصارِ إلَّا يهوديٌّ، ولا من العربِ إلَّا دعِيٌّ، ولا من سائرِ النَّاسِ إلَّا شقيٌّ

2 - ما على أحدِكم أن [ يُنشِّطَ ] أخاه المسلمَ بالصَّلاةِ والصِّيامِ والصَّدقةِ والجهادِ والحجِّ، يقولُ : أنا صائمٌ، وأنا أقومُ اللَّيلِ كذا وكذا، وأنا حاجٌّ وقد أدَّيتُ فريضةَ الإسلامِ، وأنا مجاهدٌ في سبيلِ اللهِ فيُرغِّبُ أخاه و[ يُنشِّطُه ] لذلك
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/403 التخريج : أخرجه ابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (541)، والديلمي في ((الفردوس)) (6344)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/153) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - من دعا إلى هدى اعتصام بالسنة - من سن سنة حسنة أو سيئة تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل إحسان - الحث على الأعمال الصالحة بر وصلة - التعاون على البر والتقوى
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

3 - إذا وَلِي أحدُكم أخاه فليحسِنْ كفَنَه، فإنَّهم يُبعثون في أكفانِهم ويتزاورون في أكفانِهم
خلاصة حكم المحدث : لايصح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/558 التخريج : أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (9/80)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/240)
التصنيف الموضوعي: قيامة - البعث والنشور وصفة الأرض مغازي - الإخاء بين المسلمين جنائز وموت - إحسان الكفن والنهي عن المغالاة فيه جنائز وموت - صفة الكفن
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - من لقَم أخاه لُقمةً حُلوةً صرف اللهُ عنه مرارةَ الموقِفِ يومَ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : ليس يصح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/179 التخريج : أخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (166)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/54) واللفظ له، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/85)
التصنيف الموضوعي: أطعمة - إطعام الطعام رقائق وزهد - بذل المعروف للناس صدقة - فضل الصدقة والحث عليها إحسان - الحث على الأعمال الصالحة صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - من لقَم أخاه لُقمةَ حلواءَ لا يرجو بها خيرَه ولا يخشَى بها شرَّه، لا يريدُ بها إلَّا اللهَ، وقاه اللهُ مرارةَ الموقِفِ يومَ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : ليس يصح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/180 التخريج : أخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (166)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/54) مختصراً، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/29) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: أطعمة - إطعام الطعام رقائق وزهد - الإخلاص رقائق وزهد - بذل المعروف للناس إحسان - الحث على الأعمال الصالحة صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

6 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا فقد الرَّجلَ انتظره ثلاثةَ أيَّامٍ، فإذا كان ثلاثةُ أيَّامٍ سأل عنه، فإن كان مريضًا عاده، وإن كان غائبًا دعا له، وإن كان صحيحًا زاره، ففقد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من الأنصارِ فسأل عنه يومَ الثَّالثِ فقيل له : يا رسولَ اللهِ مريضٌ في البيتِ كأنَّه الفرْخُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه بعد ما صلَّى الصُّبحَ وسأل عنه : انطلِقوا إلى أخيكم نعودُه، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه نفَرٌ من المسلمين فيهم أبو بكرٍ وعمرُ، فلمَّا دخلوا عليه قعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله، فإذا هو مثلُ الفرْخِ، لا يأكلُ شيئًا إلَّا خرج من دبرِه، فقال رسولُ اللهِ : ما شأنُك ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ، بينما أنت تُصلِّي قرأتَ في صلاةِ المغربِ القارعةَ ثمَّ مررتَ على هذه الآيةِ : { يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) } فقلتُ : أيْ ربِّ مهما كان لي من ذنبٍ أنت مُعذِّبي عليه في الآخرةِ، فعجِّلْ لي عقوبتي في الدُّنيا، فرجعتُ إلى أهلي فأصابني ما ترَى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بئس ما صنعتَ، تمنَّيتَ لنفسِك البلاءَ، سألتَ اللهَ عزَّ وجلَّ البلاءَ، ألا سألتَ اللهَ عزَّ وجلَّ العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ؟ قال : فما أقولُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تقولُ : { رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثمَّ دعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَأ وقام كأنَّما نشَط من عَقالٍ، ثمَّ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ حضَضْتنا آنفًا على عيادةِ المريضِ فما لنا في ذلك من الأجرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ المرءَ المسلمَ إذا توجَّه إلى أخيه المريضِ يعودُه خاض في الرَّحمةِ إلى حقْوَيْه، ورفع اللهُ عزَّ وجلَّ بكلِّ قدمٍ درجةً، وكتب له بكلِّ قدمٍ حسنةً، وحطَّ عنه به خطيئةً، فإذا قعد عند المريضِ غمرته الرَّحمةُ، وكان المريضُ في ظلِّ عرشِ الرَّحمنِ، وكان العائدَ في ظلِّ عرشِه، يقولُ اللهُ لملائكتِه : كم احتُبِس عند عبدي المريضِ ؟ يقولُ الملَكُ إذا كان لم يُطِلْ : احتُبِس عنده فَواقًا. قال : اكتُبوا له عبادةَ ألفِ سنةٍ إن عاش لم تُكتَبْ عليه خطيئةٌ، واستأنف العملَ، وإن مات قبل ألفِ سنةٍ دخل الجنَّةَ، ثمَّ يقولُ للملَكِ : كم احتُبِس ؟ فإن كان أطال الحبسَ يقولُ ساعةً. يقولُ : اكتُبوا له دهرًا، والدَّهرُ عشرةُ [ آلافِ ] سنةٍ إن عاش لم يكتُبْ عليه خطيئةً واحدةً، ثمَّ يُقالُ له بعد عشرةِ آلافِ سنةٍ : استأنِفِ العملَ وإن مات قبل عشرةِ آلافِ سنةٍ دخل الجنَّةَ، وإن كان حين يُصبحُ صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ إلى أن يُمسيَ، وإن كان مساءً إلى أن يُصبحَ
خلاصة حكم المحدث : موضوع
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/491 التخريج : أخرجه أبو يعلى (3429) مطولا باختلاف في بعض ألفاظه، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((أخلاق النبي)) (165) مختصرا ببعض لفظه.
التصنيف الموضوعي: آداب الدعاء - كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا أدعية وأذكار - فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة ... صلاة - القراءة في المغرب مريض - الدعاء للمريض مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث