الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - أن المسلمين كانوا يومَ حنينٍ اثنا عشرَ ألفًا الذين حضروا فتحَ مكةَ منضمًا إليهم ألفان من الطُّلقاءِ ومن هوازن وثقيف وهم أربعةُ آلافٍ فيمن جاء معهم من أمدادِ العربِ وكانوا الجمَّ الغفيرَ فلما التقوا قال رجالٌ من المسلمين لن نُّغلبَ اليوم من قِلةٍ فساءت رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقيل قائلُها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقيل أبو بكرٍ وذلك قوله { ويومَ حنينٍ إذ أعجبتكم كثرتُكم } فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأدرك المسلمين كلمةُ الإعجابِ بالكثرةِ وزال عنهم أن اللهَ هو الناصرُ لا كثرةَ الجنودِ فانهزموا حتى بلغ أولُهم مكةَ وبقي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحده لا يتحاملُ وليس معه إلا عمُّه العباسُ آخذٌ بلجامِ دابتِه وأبو سفيان بن الحرثِ بنِ عمِّه وقال يا ربِّ ائتني ما وعدتني وقال للعباسِ عمِّه وكان صيتًا صِحْ بالناسِ فنادي بالأنصارِ فخذًا فخذًا ثم نادي يا أصحابَ الشجرةِ يا أصحابَ النصرةِ فكروا عنقًا واحدًا وهم يقولون لبيك لبيك فقال هذا حين حمي الوطيسَ ثم أخذ كفًا من ترابٍ فرماهم به ثم قال انهزموا وربِّ الكعبة فانهزموا قال فكأني لأنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركضُ خلفهم على بغلتِه
 

1 - كانَ في لسانِ الحسَنِ بنِ علِيٍّ رَتَّةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورِثَها من عمِّهِ موسى

2 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ماتَ أبوه وهو جَنينٌ قد أتَتْ عليه سِتَّةُ أشهُرٍ، وماتَتْ أُمُّه وهو ابنُ ثَمانِ سِنينَ، فكَفَلَه عَمُّه أبو طالِبٍ، وعَطَفَ إليه، فأحسَنَ تَربيَتَه.

3 - أن المسلمين كانوا يومَ حنينٍ اثنا عشرَ ألفًا الذين حضروا فتحَ مكةَ منضمًا إليهم ألفان من الطُّلقاءِ ومن هوازن وثقيف وهم أربعةُ آلافٍ فيمن جاء معهم من أمدادِ العربِ وكانوا الجمَّ الغفيرَ فلما التقوا قال رجالٌ من المسلمين لن نُّغلبَ اليوم من قِلةٍ فساءت رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقيل قائلُها رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقيل أبو بكرٍ وذلك قوله { ويومَ حنينٍ إذ أعجبتكم كثرتُكم } فاقتتلوا قتالًا شديدًا وأدرك المسلمين كلمةُ الإعجابِ بالكثرةِ وزال عنهم أن اللهَ هو الناصرُ لا كثرةَ الجنودِ فانهزموا حتى بلغ أولُهم مكةَ وبقي رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحده لا يتحاملُ وليس معه إلا عمُّه العباسُ آخذٌ بلجامِ دابتِه وأبو سفيان بن الحرثِ بنِ عمِّه وقال يا ربِّ ائتني ما وعدتني وقال للعباسِ عمِّه وكان صيتًا صِحْ بالناسِ فنادي بالأنصارِ فخذًا فخذًا ثم نادي يا أصحابَ الشجرةِ يا أصحابَ النصرةِ فكروا عنقًا واحدًا وهم يقولون لبيك لبيك فقال هذا حين حمي الوطيسَ ثم أخذ كفًا من ترابٍ فرماهم به ثم قال انهزموا وربِّ الكعبة فانهزموا قال فكأني لأنظرُ إلى رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يركضُ خلفهم على بغلتِه

4 -  أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرَ إلى المدينةِ كان يحِبُّ إسلامَ اليهودِ قُرَيظةَ والنَّضِيرِ وبني قَيْنُقاعٍ ، وقد تابَعَه منهم ناسٌ على النِّفاقِ، وكان يُلينُ لهم جانِبَه ويُكرِمُ صغيرَهم وكبيرَهم، وإذا جاء منهم قبيحٌ تجاوَزَ عنهم، فكانت تُسمَعُ منهم، فنزلَتْ: {وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} [الأحزاب: 1].

5 -  أنَّ أبا طالبٍ قال عند موتِه: يا مَعشرَ بني هاشِمٍ، أطيعوا محمَّدًا وصدِّقوه تُفلِحوا وتَرشُدوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عمِّ، تأمُرُهم بالنَّصيحةِ لأنفُسِهم وتدَعُها لِنفْسِكَ؟! قال: فما تُريدُ يا بنَ أخي؟ قال: أريدُ مِنكَ كلمةً واحدةً؛ فإنَّكَ في آخِرِ يومٍ مِن أيَّامِ الدُّنيا، تقولُ: لا إلَه إلَّا اللهُ، أشهَدُ لكَ بها عند اللهِ، قال: يا بنَ أخي، قد علِمْتُ أنَّكَ صادِقٌ، ولكنْ أكرَهُ أنْ يُقالَ: خُدِعَ عند الموتِ، ولولا أن يكونَ عليكَ وعلى بني أبيكَ غَضاضةٌ ومسَبَّةٌ بعدي لَقُلْتُها ولَأقرَرْتُ بها عينَكَ عند الفِراقِ لِمَا أرى مِن شدَّةِ وَجْدِكَ ونصيحتِكَ، ولكنِّي سوفَ أموتُ على مِلَّةِ الأشياخِ عبدِ المُطَّلَبِ وهاشِمٍ وعبدِ مَنافٍ، قالت قُريشٌ -وقيلَ: إنَّ القائِلَ الحارِثُ بنُ عُثمانَ بنِ نَوفَلٍ-: نحنُ نعلَمُ أنَّكَ على الحقِّ، لكنَّا نخافُ إنِ اتَّبَعْناكَ وخالَفْنا العربَ بذلك، وإنَّما نحنُ أكَلةُ رأسٍ -أي: قليلونَ- أنْ يَتخَطَّفونا مِن أرضِنا.
خلاصة حكم المحدث : لم أجده
الراوي : - | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الكافي الشاف
الصفحة أو الرقم : 214
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام توحيد - فضل التوحيد إسلام - فضل الشهادتين إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام