الموسوعة الحديثية

نتائج البحث
no-result لا توجد نتائج

1 - أنَّهُ دخلَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على امرَأةٍ وبينَ يدَيها نوى، أو حَصى تسبِّحُ بِهِ، فقالَ : ألا أخبرُكِ بما هوَ أيسَرُ علَيكِ من هذا أو أفضلُ ؟ فقال : سُبحانَ اللَّهِ عددَ ما خلقَ في السَّماءِ، وسُبحانَ اللَّهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسُبحانَ اللَّهِ عددَ ما بينَ ذلِكَ، وسبحانَ اللَّهِ عددَ ما هوَ خالقٌ، واللَّهُ أَكْبرُ مثلَ ذلِكَ، والحمدُ للَّهِ مثلَ ذلِكَ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ مثلَ ذلِكَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ مثلَ ذلِكَ

2 - أنَّه دخَلَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على امرأةٍ وبين يدَيْها نَوًى أو حَصًى تسبِّحُ به، فقال: أخبِرُك بما هو أيسَرُ عليك مِن هذا أو أفضلُ؟ سُبحانَ اللهِ عدَدَ ما خلَقَ في السَّماءِ، وسُبحانَ اللهِ عدَدَ ما خلَقَ في الأرضِ، وسُبحانَ اللهِ عدَدَ ما بين ذلك، وسُبحانَ اللهِ عدَدَ ما هو خالقٌ، واللهُ أكبرُ مثْلَ ذلك، والحمْدُ للهِ مثلَ ذلك، ولا إلهَ إلَّا اللهُ مثْلَ ذلك، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ مثْلَ ذلك.

3 - أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ به وهو يحَرِّكُ شفَتَيَه، فقال: ماذا تقولُ يا أبا أُمامةَ؟ فقال: أذكُرُ رَبِّي، فقال: ألا أخبِرُك بأكثَرَ أو بأفضَلَ مِن ذِكْرِك اللَّيلَ مع النَّهارَ، والنَّهارَ مع اللَّيلِ؟ تقولُ: سبحانَ اللهِ عَدَدَ ما خَلَق اللهُ، سُبحانَ اللهِ مِلءَ ما خَلَق اللهُ، سُبحانَ اللهِ عَدَدَ ما في الأرضِ وما في السَّماءِ، سُبحانَ اللهِ عَدَدَ ما أحصى كِتابُه، وسُبحانَ اللهِ مِلءَ ما أحصى كِتابُه، وسُبحانَ اللهِ عَدَدَ كُلِّ شَيءٍ، وسُبحانَ اللهِ مِلءَ كُلِّ شَيءٍ، وتقولُ: الحَمدُ للهِ مِثلَ ذلك
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الفتوحات الربانية
الصفحة أو الرقم : 1/244 التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (9921)، والروياني في ((المسند)) (1235)، وابن خزيمة (754)، وابن حبان (539) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الحض على التهليل والتسبيح أدعية وأذكار - سبحان الله عدد ما خلق الله ... أدعية وأذكار - فضل الذكر أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

4 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مر به وهو يحركُ شفتيْه، فقال : ماذا تقولُ يا أبا أمامةَ ؟ قال : أذكر ربي، قال : أفلا أخبرُك بأكثرَ أو أفضلَ من ذكرِك الليلَ مع النهارِ والنهارَ مع الليلِ ؟ تقولُ سبحانَ اللهِ عددَ ما خلق اللهُ، وسبحانَ اللهِ ملءَ ما خلق اللهُ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما في الأرضِ وما في السماءِ، وسبحانَ اللهِ ملءَ ما في الأرضِ وما في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ، وسبحانَ اللهِ ملءَ كلِّ شيءٍ، وتقولُ: الحمدُ للهِ مثلَ ذلك

5 - حديثُ الصورِ الطويلِ [يعني حديث: تُوقَفون مَوقِفًا واحدًا يومَ القيامةِ، مِقدارَ سبعين عامًا، لا يُنظَرُ إليكم، ولا يُقضى بينَكم، قد حصر عليكم، فتبكون حتى ينقطعَ الدمعُ، ثم تدمَعون دمًا، وتَبكون حتى يبلغَ ذلك منكم الأذقانَ، أو يُلجِمَكم فتصيحون، ثم تقولون : مَنْ يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقضيَ بينَنا ؟ فيقولون : مَنْ أحقُّ بذلك مِنْ أبيكم آدمَ ؟ جبل اللهُ تربتَه، وخلَقه بيدِه، ونفَخ فيه مِنْ روحِه، وكلَّمه قُبُلًا، فيؤتى آدمُ، فيُطلبُ ذلك إليه، فيأبى، ثم يَستقرئون الأنبياءَ نبيًّا نبيًّا، كلما جاءوا نبيًّا أبى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : حتى يأتوني، فإذا جاءوني خرجتُ حتى آتيَ الفحصَ، قال أبو هريرةَ : يا رسولَ اللهِ ! وما الفحصُ ؟ قال : قدامُ العرشِ، فأخِرَّ ساجدًا، فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني، ثم يقولُ اللهُ لي : يا محمدُ ! فأقولُ : نعمْ، وهو أعلمُ، فيقولُ : ما شأنُك ؟ فأقولُ : يا ربِّ وعدتَني الشفاعةَ، فشفِّعْني في خلقِك فاقْضِ بينَهم ! فيقولُ : قد شفَّعْتُك، أنا آتيكم فأقضي بينَكم، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأنصرفُ حتى أقفَ مع الناسِ، فبينا نحنُ وُقوفٌ، سمِعْنا حسًّا مِنَ السماءِ شديدًا، فهالَنا، فنزَل أهلُ السماءِ الدنيا بمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثانيةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ، وبمثلَيْ مَنْ فيها مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا، وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماءِ الثالثةِ بمثلَيْ مَنْ نزَل مِنَ الملائكةِ، وبمثلَيْ مَنْ في الأرضِ مِنَ الجنِّ والإنسِ، حتى إذا دنَوْا مِنَ الأرضِ، أشرقَتِ الأرضُ بنورِهم، وأخذوا مصافَّهم، فقلنا لهم : أفيكم ربُّنا ؟ قالوا : لا وهو آتٍ، ثم نزَل أهلُ السماوات على عددِ ذلك مِنَ التضعيفِ، حتى نزَل الجبارُ في ظُلَلٍ مِنَ الغَمامِ والملائكةُ، ولهم زَجَلٌ مِنْ تسبيحِهم، يقولون : سبحان ذي المُلْكِ والملَكُوتِ، سبحان رب العرشِ ذي الجَبَروتِ، سبحان الحيِّ الذي لا يموتُ، سبحان الذي يُميتُ الخلائقَ ولا يَموتُ، سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والروحِ، قدُّوسٌ قدُّوسٌ، سبحان ربِّنا الأعلى، سبحان ذي السُّلْطانِ والعظمةِ، سبحانه أبدًا أبدًا، فينزِلُ تبارك وتعالى يَحمِلُ عرشَه يومئذٍ ثمانيةٌ، وهمُ اليومَ أربعةٌ، أقدامُهم على تُخُومِ الأرضِ السفلى، والسماواتُ إلى حُجُزِهم، والعرشُ على مناكبِهم، فوضَع اللهُ عز وجل عرَشه حيثُ شاء مِنَ الأرضِ، ثم يُنادي منادٍ نداءً يُسمِعُ الخلائقَ، فيقولُ : يا معشرَ الجنِّ والإنسِ إني قد أَنْصَتُّ منذُ يومِ خلقْتُكم إلى يومِكم هذا، أسمعُ كلامَكم، وأبصرُ أعمالَكم، فأنصِتوا إليَّ، فإنما هي صحُفُكم وأعمالُكم تُقرأُ عليكم، فمن وجَد خيرًا فلْيَحْمَدِ اللهَ، ومَنْ وجَد غيرَ ذلك فلا يلومنَّ إلا نفسَه، فيقضي اللهُ عز وجل بينَ خلقِه الجنِّ والإنسِ والبهائمِ، فإنه ليُقْتَصُّ يومئذٍ للجمَّاءِ مِنْ ذاتِ القَرْنِ]
خلاصة حكم المحدث : مداره على إسماعيل بن رافع واضطرب في سنده مع ضعفه
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر
الصفحة أو الرقم : 11/376
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم خلق - العرش قيامة - الشفاعة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام قيامة - أهوال يوم القيامة