الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ أنَّه رأَى ابنتَهُ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فقال لها: مِن أينَ أقبَلْتِ يا فاطمةُ؟ فقالت: أقبَلْتُ مِن وراءِ جِنازةِ هذا الرَّجُلِ، فقال لها رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: هل بلَغْتِ الكُدَى؟ قالت: وكيفَ أبلُغُها، وقدْ سمِعْتُ منكَ ما سمِعْتُ؟ فقال: والذي نفْسي بيدِهِ لوْ بلَغْتِ الكُدى ما رأيْتِ الجنَّةَ حتى يراها جَدُّ أبيكِ.

2 - خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ، فذكَر حديثًا طويلًا فيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَيَأْتِيَنَّ أقوامٌ تَحقِرونَ أعمالَكم مع أعمالِهم، قُلْنا: مَن هم يا رسولَ اللهِ، أقُرَيشٌ؟ قال: لا، أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً، وأليَنُ قُلوبًا، فقُلْنا: هم خيرٌ مِنَّا يا رسولَ اللهِ؟ فقال: لوْ كان لأحَدِهم جَبَلٌ مِن ذهَبٍ، فأنفَقهُ ما أدرَك مُدَّ أحَدِكم ولا نَصيفَهُ، إنَّ فضْلَ ما بيْنَنا، وبيْنَ النَّاسِ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد: 10]، الآيةَ.

3 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال.. فذكَرهُ مُرسَلًا، وليْسَ فيه ذِكْرٌ للحُدَيْبيَةِ. يعني حديثَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ، فذكَر حديثًا طويلًا فيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَيَأْتِيَنَّ أقوامٌ تَحقِرونَ أعمالَكم مع أعمالِهم، قُلْنا: مَن هم يا رسولَ اللهِ، أقُرَيشٌ؟ قال: لا، أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً، وأليَنُ قُلوبًا، فقُلْنا: هم خيرٌ مِنَّا يا رسولَ اللهِ؟ فقال: لوْ كان لأحَدِهم جَبَلٌ مِن ذهَبٍ، فأنفَقهُ ما أدرَك مُدَّ أحَدِكم ولا نَصيفَهُ، إنَّ فضْلَ ما بيْنَنا، وبيْنَ النَّاسِ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد: 10]، الآيةَ.

4 - أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه خرَجَ على مَجلِسٍ فيه عُثمانُ، وعليٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال لهم عُمَرُ: كلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فسَكَتوا، فقال لهم عُمَرُ: أكلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فقال الزُّبَيرُ: نَعَمْ، ويَراها له أهلًا، قال: أفلا أُحدِّثُكم عنكم؟ فقال الزُّبَيرُ: حَدِّثْنا، ولو سَكَتْنا لحَدَّثْتَنا، قال: أمَّا أنتَ يا زُبَيرُ، فإنَّكَ مُؤمنُ الرِّضا، كافرُ الغَضبِ، تَكونُ يومًا شَيطانًا ويومًا إنسانًا، أفرَأَيتَ يومًا تَكونُ شَيطانًا، فمَن يَكونُ الخليفةُ يومَئذٍ؟! وأمَّا أنتَ يا طَلحةُ، فواللهِ لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عليكَ عاتِبٌ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فإنَّكَ صُلبٌ مَزَّاحٌ، وأمَّا أنتَ يا عبدَ الرَّحمنِ، فواللهِ إنَّكَ لمَا آتاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خيرٍ لأهلٌ، وإنَّ منكم لرَجُلًا لو قُسِمَ إيمانُه على جُندٍ مِنَ الأجنادِ لوَسِعَهم.

5 - أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ.
 

1 -  لو يَعلَمُ الذي يَشرَبُ قائمًا ما في جَوفِه لاستَقاءَ، فبَلَغَ ذلك عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقام فشَرِبَ قائمًا.

2 - عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ أنَّه رأَى ابنتَهُ فاطمةَ عليها السَّلامُ، فقال لها: مِن أينَ أقبَلْتِ يا فاطمةُ؟ فقالت: أقبَلْتُ مِن وراءِ جِنازةِ هذا الرَّجُلِ، فقال لها رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: هل بلَغْتِ الكُدَى؟ قالت: وكيفَ أبلُغُها، وقدْ سمِعْتُ منكَ ما سمِعْتُ؟ فقال: والذي نفْسي بيدِهِ لوْ بلَغْتِ الكُدى ما رأيْتِ الجنَّةَ حتى يراها جَدُّ أبيكِ.
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 278 التخريج : أخرجه أبو داود (3123)، والنسائي (1880)، وأحمد (7082) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: جنائز وموت - اتباع النساء الجنائز رقائق وزهد - الكبائر إيمان - الوعيد رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

3 - خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ، فذكَر حديثًا طويلًا فيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَيَأْتِيَنَّ أقوامٌ تَحقِرونَ أعمالَكم مع أعمالِهم، قُلْنا: مَن هم يا رسولَ اللهِ، أقُرَيشٌ؟ قال: لا، أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً، وأليَنُ قُلوبًا، فقُلْنا: هم خيرٌ مِنَّا يا رسولَ اللهِ؟ فقال: لوْ كان لأحَدِهم جَبَلٌ مِن ذهَبٍ، فأنفَقهُ ما أدرَك مُدَّ أحَدِكم ولا نَصيفَهُ، إنَّ فضْلَ ما بيْنَنا، وبيْنَ النَّاسِ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد: 10]، الآيةَ.
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2/276 التخريج : أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (18816) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2285) مختصرا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الحديد مغازي - فتح مكة مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

4 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال.. فذكَرهُ مُرسَلًا، وليْسَ فيه ذِكْرٌ للحُدَيْبيَةِ. يعني حديثَ: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُدَيْبيَةِ، فذكَر حديثًا طويلًا فيه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لَيَأْتِيَنَّ أقوامٌ تَحقِرونَ أعمالَكم مع أعمالِهم، قُلْنا: مَن هم يا رسولَ اللهِ، أقُرَيشٌ؟ قال: لا، أهلُ اليَمَنِ، هم أرَقُّ أفئِدةً، وأليَنُ قُلوبًا، فقُلْنا: هم خيرٌ مِنَّا يا رسولَ اللهِ؟ فقال: لوْ كان لأحَدِهم جَبَلٌ مِن ذهَبٍ، فأنفَقهُ ما أدرَك مُدَّ أحَدِكم ولا نَصيفَهُ، إنَّ فضْلَ ما بيْنَنا، وبيْنَ النَّاسِ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد: 10]، الآيةَ.
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : أبو سعيد التمار | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 2/ 276 التخريج : أخرجه الطبري في ((التفسير)) (22/395)
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الحديد مغازي - صلح الحديبية مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل اليمن وأهل اليمن مناقب وفضائل - أهل الحديبية
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

5 - أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه خرَجَ على مَجلِسٍ فيه عُثمانُ، وعليٌّ، وطَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال لهم عُمَرُ: كلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فسَكَتوا، فقال لهم عُمَرُ: أكلُّكم يُحدِّثُ نَفْسَه بالإمارةِ بَعدي؟ فقال الزُّبَيرُ: نَعَمْ، ويَراها له أهلًا، قال: أفلا أُحدِّثُكم عنكم؟ فقال الزُّبَيرُ: حَدِّثْنا، ولو سَكَتْنا لحَدَّثْتَنا، قال: أمَّا أنتَ يا زُبَيرُ، فإنَّكَ مُؤمنُ الرِّضا، كافرُ الغَضبِ، تَكونُ يومًا شَيطانًا ويومًا إنسانًا، أفرَأَيتَ يومًا تَكونُ شَيطانًا، فمَن يَكونُ الخليفةُ يومَئذٍ؟! وأمَّا أنتَ يا طَلحةُ، فواللهِ لقد تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو عليكَ عاتِبٌ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فإنَّكَ صُلبٌ مَزَّاحٌ، وأمَّا أنتَ يا عبدَ الرَّحمنِ، فواللهِ إنَّكَ لمَا آتاكَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِن خيرٍ لأهلٌ، وإنَّ منكم لرَجُلًا لو قُسِمَ إيمانُه على جُندٍ مِنَ الأجنادِ لوَسِعَهم.
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : أبو بحرية | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار
الصفحة أو الرقم : 4954 التخريج : أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (1790)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (45/453) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف إمامة وخلافة - ذم الإمارة إمامة وخلافة - كراهة الولاية خلافة وإمامة - ما جاء في عمر بن الخطاب مناقب وفضائل - عثمان بن عفان
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

6 - أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى ، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ.