الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - اللهم إني أعوذُ بك من فتنةِ النِّساءِ، وأعوذُ بك من عذابِ القبرِ

2 - اللهمَّ إِنَّي أعوذُ بِكَ مِنْ فتنةِ النساءِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ عذابِ القبرِ.

3 - لا تُجالِسوا أولادَ الأغنياءِ؛ فإنَّ فِتنتَهُم أشَدُّ مِن فِتنةِ العَذارَى. ورُوِيَ: لا تَملؤوا أعينَكم مِن أبناءِ الملوكِ؛ فإنَّ لهم فِتنةً أشَدَّ مِن فِتنةِ النِّساءِ.

4 - ما أخافُ على أُمَّتي فتنةً أخوفَ عَليها مِنَ النساءِ والخمرِ

5 - ما أخافُ على أمتي فتنةً أَخْوَفَ عليها من النساءِ والخَمْرِ

6 - ما أخافُ على أُمَّتِي فِتْنَةً أَخْوَفَ عليها من النساءِ والخَمْرِ

7 - أصابَتْكُم فِتنةُ الضَّرَّاءِ فصَبَرْتُم، وإنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكُمْ فِتنةَ السَّرَّاءِ مِن قِبَلِ النِّساءِ إذا تسوَّرنَ الذَّهَبَ، ولَبِسنَ رَيْطَ الشَّامِ وعَصَبَ اليَمنِ، وأتعَبنَ الغَنِيَّ، وَكلَّفنَ الفَقيرَ ما لا يَجِدُ

8 - أصابَتْكُم فتنةُ الضَّرَّاءِ فصَبَرْتُم، وإنَّ أَخْوَفَ ما أخافُ عليكم فتنةُ السَّرَّاءِ مِن قِبَلِ النساءِ إذا تَسَوَّرْنَ الذهبَ، ولَبِسْنَ رِيَطَ الشامِ، وعُصُبَ اليَمَنِ، وأَتْعَبْنَ الغَنِيَّ، وكَلَّفْنَ الفقيرَ ما لا يَجِدُ.

9 - أصابتكُمْ فتنةُ الضراءِ فصبرتُمْ، وإنَّ أخوفَ ما أخاف عليكُمْ فتنةَ السراءِ مِنْ قِبَلِ النساءِ، إذا تسوَّرْنَ بالذهبِ، ولبسنَ ريْطَ الشامِ وعصْبَ اليمنِ، وأتعبْنَ الغنىَّ، وكلفْنَ الفقيرَ ما لا يجدُ

10 - أَمَّا بَعْدُ فإنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملونَ، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساءَ؛ فإنَّ أَوَّلَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ، أَلَا إنَّ بني آدمَ خُلِقُوا على طَبَقاتٍ شَتَّى ؛ منهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ كافرًا، ومنهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ كافرًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ مؤمنًا، أَلَا إنَّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ في جوفِ ابنِ آدمَ، أَلَا تَرَوْنَ إلى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وانتفاخِ أوداجِه ؟ فإذا وجد أحدُكم شيئًا من ذلك فالأرضَ الأرضَ، أَلَا إنَّ خيرَ الرجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضبِ سريعَ الرِّضا، وشرَّ الرجالِ مَن كان سريعَ الغضبِ بَطِيءَ الرِّضا، فإذا كان الرجلُ بَطِيءَ الغضبِ بَطِيءَ الفَيْءِ، وسريعَ الغضبِ سريعَ الفَيْءِ فإنها بها، أَلَا إنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَن كان حَسَنَ القضاءِ، حَسَنَ الطلبِ، وشرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ، سَيِّئَ الطلبِ، فإذا كان الرجلُ حَسَنَ القضاءِ، سَيِّئَ الطلبِ، أو كان سَيِّئَ القضاءِ حَسَنَ الطلبِ، فإنها بها، أَلَا إنَّ لكلِّ غادِرٍ لِوَاءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ، أَلَا وأَكْبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عامَّةٍ، لا يَمْنَعَنَّ رجلًا مَهَابَةُ الناسِ أن يتكلمَ بالحقِّ إذا عَلِمَه، أَلَا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حَقٍّ عند سلطانٍ جائِرٍ ، أَلَا إنَّ مَثَلَ ما بَقِيَ من الدنيا فيما مضى منها مَثَلُ ما بَقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منه

11 - مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها ، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا ، والزَّكاةُ مَغرَمًا ، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!

12 - سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها، وتتبرَّجُ النِّساءُ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ، ورأسُ الضَّلالةِ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم، والخاسرُ من خالفهم، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ، أكلوا العلَقَ، ولبسوا الخِرَقَ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً، وما ذلك بهم، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم، وما ذهبت عقولُهم، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا، يمشون بلا عقولٍ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ
 

1 - اللهم إني أعوذُ بك من فتنةِ النِّساءِ، وأعوذُ بك من عذابِ القبرِ

2 - اللهمَّ إِنَّي أعوذُ بِكَ مِنْ فتنةِ النساءِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ عذابِ القبرِ.

3 - لا تُجالِسوا أولادَ الأغنياءِ؛ فإنَّ فِتنتَهُم أشَدُّ مِن فِتنةِ العَذارَى. ورُوِيَ: لا تَملؤوا أعينَكم مِن أبناءِ الملوكِ؛ فإنَّ لهم فِتنةً أشَدَّ مِن فِتنةِ النِّساءِ.

4 - ما أخافُ علَى أمَّتي فِتنةً أخوَفَ علَيها منَ النِّساءِ والخَمرِ
خلاصة حكم المحدث : بلا إسناد عن علي
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : السخاوي | المصدر : المقاصد الحسنة
الصفحة أو الرقم : 428 التخريج : أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (6293)
التصنيف الموضوعي: أطعمة - تحريم الخمر رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة فتن - فتنة النساء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته أشربة - ما يحرم من الأشربة

5 - ما أخافُ على أُمَّتي فتنةً أخوفَ عَليها مِنَ النساءِ والخمرِ

6 - ما أخافُ على أمتي فتنةً أَخْوَفَ عليها من النساءِ والخَمْرِ
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة
الصفحة أو الرقم : 3885 التخريج : أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (6293)
التصنيف الموضوعي: أطعمة - تحريم الخمر رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة فتن - فتنة النساء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته أشربة - ما يحرم من الأشربة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

7 - ما أخافُ على أُمَّتِي فِتْنَةً أَخْوَفَ عليها من النساءِ والخَمْرِ
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الجامع
الصفحة أو الرقم : 4988 التخريج : أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (6293)
التصنيف الموضوعي: أطعمة - تحريم الخمر رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة فتن - فتنة النساء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته أشربة - ما يحرم من الأشربة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة

8 - أصابَتْكُم فِتنةُ الضَّرَّاءِ فصَبَرْتُم، وإنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عليكُمْ فِتنةَ السَّرَّاءِ مِن قِبَلِ النِّساءِ إذا تسوَّرنَ الذَّهَبَ، ولَبِسنَ رَيْطَ الشَّامِ وعَصَبَ اليَمنِ، وأتعَبنَ الغَنِيَّ، وَكلَّفنَ الفَقيرَ ما لا يَجِدُ
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : معاذ بن جبل | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 1072 التخريج : أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/ 312) واللفظ له.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الصبر على البلاء فتن - فتنة النساء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات آداب عامة - الأخلاق المذمومة فتن - الصبر عند الفتن
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

9 - أصابَتْكُم فتنةُ الضَّرَّاءِ فصَبَرْتُم، وإنَّ أَخْوَفَ ما أخافُ عليكم فتنةُ السَّرَّاءِ مِن قِبَلِ النساءِ إذا تَسَوَّرْنَ الذهبَ، ولَبِسْنَ رِيَطَ الشامِ، وعُصُبَ اليَمَنِ، وأَتْعَبْنَ الغَنِيَّ، وكَلَّفْنَ الفقيرَ ما لا يَجِدُ.

10 - أصابتكُمْ فتنةُ الضراءِ فصبرتُمْ، وإنَّ أخوفَ ما أخاف عليكُمْ فتنةَ السراءِ مِنْ قِبَلِ النساءِ، إذا تسوَّرْنَ بالذهبِ، ولبسنَ ريْطَ الشامِ وعصْبَ اليمنِ، وأتعبْنَ الغنىَّ، وكلفْنَ الفقيرَ ما لا يجدُ

11 - لا تُجالسُوا أبناءَ الأغنياءِ فإنَّ لهم شهوةً كشهوةِ النساءِ. وفي لفظٍ : لا تملَئوا أعينَكم من أولادِ الأغنياءِ فإنَّ فتنتَهم أشدُّ من فتنةِ العَذارَى
خلاصة حكم المحدث : [هذا] من بلايا عمر بن عمرو العسقلاني
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال
الصفحة أو الرقم : 3/215 التخريج : أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/66) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (7466)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (36/338) بنحوه
التصنيف الموضوعي: آداب المجلس - ما ينهى عنه في المجالس فتن - فتنة النساء نكاح - النظر إلى الغلام الأمرد آداب عامة - ضرب الأمثال آداب عامة - غض البصر
|أصول الحديث

12 - أَمَّا بَعْدُ فإنَّ الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وإنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكم فيها فناظِرٌ كيف تعملونَ، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساءَ؛ فإنَّ أَوَّلَ فتنةِ بني إسرائيلَ كانت في النساءِ، أَلَا إنَّ بني آدمَ خُلِقُوا على طَبَقاتٍ شَتَّى ؛ منهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ كافرًا، ومنهم مَن يُولَدُ مؤمنًا ويَحْيَا مؤمنًا ويموتُ كافرًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافرًا ويَحْيَا كافرًا ويموتُ مؤمنًا، أَلَا إنَّ الغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ في جوفِ ابنِ آدمَ، أَلَا تَرَوْنَ إلى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ وانتفاخِ أوداجِه ؟ فإذا وجد أحدُكم شيئًا من ذلك فالأرضَ الأرضَ، أَلَا إنَّ خيرَ الرجالِ مَن كان بَطِيءَ الغضبِ سريعَ الرِّضا، وشرَّ الرجالِ مَن كان سريعَ الغضبِ بَطِيءَ الرِّضا، فإذا كان الرجلُ بَطِيءَ الغضبِ بَطِيءَ الفَيْءِ، وسريعَ الغضبِ سريعَ الفَيْءِ فإنها بها، أَلَا إنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَن كان حَسَنَ القضاءِ، حَسَنَ الطلبِ، وشرَّ التُّجَّارِ مَن كان سَيِّئَ القضاءِ، سَيِّئَ الطلبِ، فإذا كان الرجلُ حَسَنَ القضاءِ، سَيِّئَ الطلبِ، أو كان سَيِّئَ القضاءِ حَسَنَ الطلبِ، فإنها بها، أَلَا إنَّ لكلِّ غادِرٍ لِوَاءً يومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِهِ، أَلَا وأَكْبَرَ الغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عامَّةٍ، لا يَمْنَعَنَّ رجلًا مَهَابَةُ الناسِ أن يتكلمَ بالحقِّ إذا عَلِمَه، أَلَا إنَّ أفضلَ الجهادِ كلمةُ حَقٍّ عند سلطانٍ جائِرٍ ، أَلَا إنَّ مَثَلَ ما بَقِيَ من الدنيا فيما مضى منها مَثَلُ ما بَقِيَ من يومِكم هذا فيما مَضَى منه
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الجامع
الصفحة أو الرقم : 1240 التخريج : أخرجه الترمذي (2191)، وأحمد (11587) مطولاً باختلاف يسير. وقوله: "أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة ، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء" أخرجه مسلم (2742) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: جهاد - أفضل الجهاد كلمة حق عند إمام جائر رقائق وزهد - الدنيا حلوة خضرة رقائق وزهد - ما جاء في ترك الغضب فتن - فتنة النساء قرض - حسن التقاضي والقضاء
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث

13 - مِنِ اقتِرابِ السَّاعةِ اثنَتانِ وسَبعونَ خَصْلةً؛ إذا رَأيتُمُ النَّاسَ أَماتوا الصَّلاةَ، وأَضاعوا الأَمانةَ، وأكَلوا الرِّبا، واستَحَلُّوا الكَذِبَ، واستَخَفُّوا الدِّماءَ، واستَعْلَوُا البِناءَ، وَباعوا الدِّينَ بالدُّنيا وتَقطَّعَتِ الأَرحامُ، ويَكونُ الحُكمُ ضَعْفًا، والكَذِبُ صِدقًا، والحَريرُ لِباسًا، وظهَر الجَوْرُ ، وكَثُر الطَّلاقُ ومَوتُ الفَجْأةِ، واؤتُمِن الخائِنُ، وخُوِّنَ الأمينُ، وصُدِّق الكاذبُ، وكُذِّب الصَّادقُ، وكَثُر القَذْفُ، وكان المَطرُ قَيْظًا، والوَلَدُ غَيظًا، وفاضَ اللِّئامُ فَيضًا، وغاض الكِرامُ غَيضًا، وكان الأُمَراءُ فَجَرةً، والوُزراءُ كَذَبةً، والأُمَناءُ خَوَنةً، والعُرَفاءُ ظَلَمَةً، والقُرَّاءُ فَسَقةً، إذا لَبِسوا مُسوكَ الضَّأنِ، قُلوبُهم أَنتَنُ مِنَ الجيفَةِ وأمَرُّ مِنَ الصَّبرِ- يُغشِّيهمُ اللهُ فِتنةً يَتَهاوَكونَ فيها تَهاوُكَ اليَهودِ الظَّلَمةِ، وتَظهَرُ الصَّفراءُ- يَعني الدَّنانيرَ- وتُطلَبُ البَيضاءُ- يَعني الدَّراهمَ- وتَكثُرُ الخَطايا، وتَغُلُّ الأُمراءُ، وحُلِّيَتِ المَصاحفُ، وصُوِّرتِ المَساجدُ، وطُوِّلتِ المَنائرُ، وخَرَجَت القلوبُ وشُرِبَتِ الخُمورُ، وعُطِّلتِ الحُدودُ، ووَلَدَتِ الأَمَةُ رَبَّتَها ، وتَرى الحُفاةَ العُراةَ وقد صاروا مُلوكًا، وشارَكَتِ الْمَرأةُ زَوجَها في التِّجارةِ، وتَشبَّه الرِّجالُ بِالنِّساءِ، والنِّساءُ بِالرِّجالِ، وحَلَف بِاللهِ مِن غَيرِ أن يُستحلَفَ، وشَهِد المَرءُ مِن غيرِ أنْ يُستَشهَدَ، وسَلَّم لِلمَعرفةِ، وَتفقَّه لِغيرِ الدِّينِ، وطُلِبتِ الدُّنيا بِعمَلِ الآخِرَةِ، واتُّخِذ المَغنَمُ دُولًا، والأمانةُ مَغنَمًا ، والزَّكاةُ مَغرَمًا ، وَكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم ، وعقَّ الرَّجلُ أباهُ وجَفا أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وأَطاعَ زَوجتَه، وعَلَتْ أَصواتُ الفَسَقةِ في المَساجدِ، واتُّخِذتِ القَيْناتُ وَالمعازِفُ، وشُرِبَتِ الخُمورُ في الطُّرقِ، واتُّخِذ الظُّلمُ فَخرًا، وبِيعَ الحُكمُ، وكَثُرتِ الشُّرَطُ، واتُّخِذ القُرآنُ مَزاميرَ، وجُلودُ السِّباعِ صِفافًا، وَالمَساجدُ طُرقًا، ولَعنَ آخرُ هذه الأُمَّةِ أوَّلَها- فلْيَتَّقوا كذا عندَ ذلكَ؛ ريحًا حَمراءَ، وخَسفًا ومَسخًا وآياتٍ!
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : حذيفة بن اليمان | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة
الصفحة أو الرقم : 1171 التخريج : لم نقف عليه إلا عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/ 358) بلفظه.
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها ربا - ذم الربا وآكله وموكله شهادات - الشهادة لمن لم يستشهد مظالم - تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال أقضية وأحكام - ذم من حلف قبل أن يستحلف
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

14 - سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقبل على أسامةَ بنِ زيدٍ فقال : يا أسامةُ ! عليك بطريقِ الجنَّةِ، وإيَّاك أن تختلِجَ دونها، فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أسرعُ ما يُقطعُ به ذلك الطَّريقُ ؟ قال : بالظَّمأِ في الهواجرِ ، وكسرِ النَّفسِ عن لذَّةِ الدُّنيا؛ يا أسامةُ ! عليك بالصَّومِ، فإنَّه يُقرِّبُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، إنَّه ليس شيءٌ أحبَّ إلى اللهِ من ريحِ فمِ الصَّائمِ، فإن استطعتَ أن يأتيَك ملَكُ الموتِ وبطنُك جائعٌ، وكبدُك ظمآنُ فافعَلْ، فإنَّك تُدرِكُ شرفَ المنازلِ في الآخرةِ، وتحِلُّ مع النَّبيِّين ويفرحُ الأنبياءُ بقدومِ روحِك عليهم ويُصلِّي عليك الجبَّارُ تعالَى، إيَّاك يا أسامةُ وكلَّ كبدٍ جائعةٍ تخاصِمُك إلى اللهِ يومَ القيامةِ ! يا أسامةُ إيَّاك ودعاءَ عبادٍ قد أذابوا اللُّحومَ بالرِّياحِ والسُّمومِ، وأظمئوا الأكبادَ حتَّى غُشِيت أبصارُهم، فإنَّ اللهَ تعالَى إذا نظر إليهم سُرَّ بهم وباهَى بهم الملائكةَ، بهم تُصرَفُ الزَّلازلُ والفتنُ، ثمَّ بكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اشتدَّ نحيبُه، وهاب النَّاسُ أن يُكلِّموه، حتَّى ظنُّوا أنَّه قد حدث من السَّماءِ ما حدث ثمَّ قال : ويحَ هذه الأمَّةِ يلقَى من أطاع اللهَ فيهم، كيف يقتلونه ويُكذِّبونه من أجلِ أنَّه أطاع اللهَ عزَّ وجلَّ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ والنَّاسُ على الإسلامِ يومئذٍ ؟ قال : نعم، قال : ففيم يقتلون من أطاع اللهَ وأمرهم بطاعةِ اللهِ ؟ قال : يا عمرُ، ترك القومُ الطَّريقَ وركِبوا الدَّوابَّ، ولبَسوا اللَّيِّنَ من الثِّيابِ، وخدَمتُهم أبناءُ فارسَ والرُّومِ، يتزيَّنُ منهم الرَّجلُ بزينةِ المرأةِ لزوجِها، وتتبرَّجُ النِّساءُ، زِيُّهم زيُّ الملوكِ، ودينُهم دينُ كسرَى ، يتسمَّنون، يتباهَوْن بالحشا واللِّباسِ، فإذا تكلَّم أولياءُ اللهِ، عليهم العباءُ منحنيةٌ أصلابُهم، قد ذبحوا أنفسَهم من العطشِ، إذا تكلَّم منهم متكلِّمٌ كُذِّب، وقيل له : أنت قريبُ الشَّيطانِ، ورأسُ الضَّلالةِ، تُحرِّمُ زينةَ اللهِ الَّتي أخرج لعبادِه والطَّيِّباتِ من الرِّزقِ، تأوَّلوا كتابَ اللهِ على غيرِ تأويلِه، واستذلُّوا أولياءَ اللهِ، واعلَمْ يا أسامةُ أنَّ أقربَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ من طال حزنُه وعطشُه وجوعُه في الدُّنيا، الأخبِيَاءُ الأبرارُ الَّذين إذا شُهِدوا لم يُعرفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا، ويُعرفون في أهلِ السَّماءِ، يخفَوْن على أهلِ الأرضِ تعرفُهم بقاعُ الأرضِ وتحُفُّ بهم الملائكةُ، نعِم النَّاسُ بالدُّنيا، وتنعَّموا [ هم ] بالجوعِ والعطشِ، ولبس النَّاسُ ليِّنَ الثِّيابِ ولبسوا هم خشِنَ اللِّباسِ، افترش النَّاسُ الفُرُشَ، وافترشوا هم الجِباهَ والرُّكَبَ وضحِك النَّاسُ وبكَوْا، ألا لهم الشَّرفُ في الآخرةِ، يا ليتني قد رأيتُهم ! بقاعُ الأرضِ بهم رحبةٌ، الجبَّارُ تعالَى عنهم راضٍ، ضيَّع النَّاسُ فِعلَ النَّبيِّين وأخلاقَهم وحفِظوها، الرَّاغبُ من رغِب إلى اللهِ في مثلِ رغبتِهم، والخاسرُ من خالفهم، تبكي الأرضُ إذا افتقدتهم، ويسخطُ اللهُ عزَّ وجلَّ على كلِّ بلدٍ ليس فيه منهم أحدٌ يا أسامةُ إذا رأيتَهم في قريةٍ فاعلَمْ أنَّهم أمانٌ لأهلِ تلك القريةِ، لا يُعذِّبُ اللهُ قومًا هم فيهم، اتَّخذِهم لنفسِك تنْجُ بهم، وإيَّاك أن تدعَ ما هم عليه، فتزِلَّ قدمُك فتهوي في النَّارِ؛ حرَّموا حلالًا أحلَّه اللهُ لهم طلَبُ الفضلِ في الآخرةِ، تركوا الطَّعامَ والشَّرابَ عن قُدرةٍ لم يتكابُّوا على الدُّنيا انكبابَ الكلابِ على الجيَفِ، أكلوا العلَقَ، ولبسوا الخِرَقَ، تراهم شُعثًا غُبرًا تظُنُّ أنَّ بهم داءً، وما ذلك بهم، ويظُنُّ النَّاسُ أنَّهم قد خُولِطوا، [ وما خُولِطوا ] ولكن قد خالط القومَ الحزنُ، يظنُّ النَّاسُ أنَّهم قد ذهبت عقولُهم، وما ذهبت عقولُهم، ولكن نظروا بقلوبِهم إلى أمرٍ ذهب بعقولِهم عن الدُّنيا، فهم في الدُّنيا عند أهلِ الدُّنيا، يمشون بلا عقولٍ، يا أسامةُ عقِلوا حين ذهبت عقولُ النَّاسِ، لهم الشَّرفُ في الأرضِ
خلاصة حكم المحدث : شبه لا شيء
الراوي : سعيد بن زيد | المحدث : ابن الجوزي | المصدر : الموضوعات لابن الجوزي
الصفحة أو الرقم : 3/394 التخريج : أخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (347)، والخطيب في ((الزهد)) (صـ117)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (8/ 75) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الأعراف رقائق وزهد - الحزن والبكاء رقائق وزهد - الزهد في الدنيا زينة اللباس - التواضع في اللباس صيام - فضل الصيام
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث