الموسوعة الحديثية


- سَمِعْتُ ربيعةَ بنَ عِبَادٍ الدِّيليَّ، قال: إنِّي لَمَعَ أبي رجُلٌ شابٌّ، أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتبَعُ القبائلَ، ووراءه رجُلٌ أحوَلُ، وَضِيءٌ، ذو جُمَّةٍ، يَقِفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على القبيلةِ، فيقولُ: يا بني فلانِ، إنِّي رسولُ اللهِ إليكم، آمُرُكم أن تعبُدُوا اللهَ، ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأن تصدِّقُوني وتَمنَعوني حتى أُنفِذَ عن اللهِ ما بعَثَني به، فإذا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مقالتِهِ، قال الآخَرُ مِن خَلْفِهِ: يا بني فلانٍ، إنَّ هذا يُرِيدُ منكم أن تَسلَخوا اللَّاتَ والعُزَّى وحلفاءَكم مِن الحيِّ بني مالكِ بنِ أُقَيشٍ إلى ما جاء به مِن البِدْعةِ والضَّلالةِ، فلا تَسمَعوا له، ولا تتَّبِعُوه، فقلتُ لأبي: مَن هذا؟ قال: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : ربيعة بن عباد الديلي | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 16025
التخريج : أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (16025) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (962)، والطبراني (5/63) (4589)
التصنيف الموضوعي: إيمان - أوثان الجاهلية وما كانوا يعبدونه إيمان - تبليغ النبي الدعوة وعدم كتمانه شيئا من الوحي إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما صبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل
|أصول الحديث