الموسوعة الحديثية


- مَنْ خرج منها [ يعني المدينةَ ] رغبةً عنها أبدلَها اللهُ مَنْ هوَ خيرٌ مِنْهُ وإنَّها لتنفي خبثَ الرجالِ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدِ
خلاصة حكم المحدث : خطأ بهذا الإسناد
الراوي : أبو هريرة | المحدث : ابن عبدالبر | المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم : 16/179
التخريج : أخرجه البخاري (1871) بنحوه مختصراً، ومسلم (1381) مطولاً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: فضائل المدينة - الترغيب في المقام بالمدينة فضائل المدينة - المدينة حين يتركها أهلها فضائل المدينة - فضل المدينة فضائل المدينة - من رغب عن المدينة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (3/ 20)
1871- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت أبا الحباب سعيد بن يسار يقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد)).

[صحيح مسلم] (2/ 1005 )
((487- (‌1381) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا عبد العزيز (يعني الدراوردي) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه: هلم إلى الرخاء! هلم إلى الرخاء! والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون. والذي نفسي بيده! لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه. ألا إن المدينة كالكير، تخرج الخبيث. لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها. كما ينفي الكير خبث الحديد)).