الموسوعة الحديثية


- كانت أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ أمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا توفِّي عنها قال لها لا تزوَّجي فإنْ أردْتِ الزَّواجَ فلا تخرُجي مِن رأيِ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ فخطَبَها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءت إلى المُغيرةِ تستأمِرُه فقال لها أنا خيرٌ لك منه فاجعَلي أمرَكِ إليَّ ففعَلَتْ فدعا رجالًا فتزوَّجَها فهلَكَتْ أُمامةُ بنتُ أبي العاصِ عندَ المُغيرةِ بنِ نَوفَلٍ ولم تَلِدْ له فليس لزينبَ عَقِبٌ
خلاصة حكم المحدث : إسناده منقطع وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو ضعيف‏‏
الراوي : محمد بن عبدالرحمن | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 9/258
التخريج : أخرجه الطبراني (22/ 443)، (1083) بلفظه، ومحمد بن الحسن بن زبالة في ((أزواج النبي)) (ص: 34) لم يذكر آخره.
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - ما جاء في بذل النصح والمشورة مناقب وفضائل - أمامة بنت أبي العاص بن الربيع مناقب وفضائل - زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث