الموسوعة الحديثية


- فاغْتَسِلي وتوضَّئِي لكلِّ صلاةٍ
خلاصة حكم المحدث : رواه مسلم في الصحيح دون قوله: (وتوضئي)
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : التلخيص الحبير الصفحة أو الرقم : 1/267
التخريج : أخرجه ابن حبان (1354) مطولاً واللفظ له، وأصله في صحيح البخاري (306)، ومسلم (333) دون قوله: "وتوضَّئي لِكلِّ صلاةٍ"
التصنيف الموضوعي: حيض - ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم غسل - غسل المستحاضة حيض - المستحاضة غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة وضوء - الوضوء للمستحاضة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (4/ 188)
: ‌1354 - أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر الخلقاني قال حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال سمعت أبي قال أخبرنا أبو حمزة عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أستحاض الشهر والشهرين قال: "ليس ذلك بحيض ولكنه عرق فإذا أقبل الحيض فدعي الصلاة عدد أيامك التي كنت تحيضين فيه فإذا أدبرت فاغتسلي وتوضئي لكل صلاة

[صحيح البخاري] (1/ 68)
: ‌306 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني لا أطهر أفأدع الصلاة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة، فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلي.

صحيح مسلم (1/ 262 ت عبد الباقي)
: 62 - (‌333) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب. قالا: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقالت: يا رسول الله! إني امرأة أستحاض فلا أطهر. أفأدع الصلاة؟ فقال "لا. إنما ذلك عرق وليس بالحيضة. فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة. وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي".

صحيح مسلم (1/ 262 ت عبد الباقي)
: (333) - حدثنا يحيى بن يحيى. أخبرننا عبد العزيز بن محمد وأبو معاوية. ح وحدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا جرير. ح وحدثنا ابن نمير. حدثنا أبي. ح وحدثنا خلف بن هشام. حدثنا حماد بن زيد. كلهم عن هشام بن عروة. بمثل حديث وكيع وإسناده. وفي حديث قتيبة عن جرير: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش بن عبد المطلب بن أسد. وهي امرأة منا. قال: وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف، تركنا ذكره.