الموسوعة الحديثية


- أقتلتَهُ بعدَ أن قالَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : [أسامة بن زيد] | المحدث : الشوكاني | المصدر : الفتح الرباني الصفحة أو الرقم : 4/1834
التخريج : جزء من حديث أخرجه البخاري (6872) واللفظ له، ومسلم (96)
التصنيف الموضوعي: إسلام - حرمة المسلم إسلام - فضل الإسلام إسلام - فضل الشهادتين أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله جهاد - النهي عن قتال المسلم
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[صحيح البخاري] (9/ 4 ط السلطانية)
6872- حدثنا عمرو بن زرارة، حدثنا هشيم، حدثنا حصين، حدثنا أبو ظبيان، قال: سمعت أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنهما، يحدث قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة، قال: فصبحنا القوم فهزمناهم، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم، قال: فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، قال: فكف عنه الأنصاري، فطعنته برمحي حتى قتلته، قال: فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال لي: ((يا أسامة، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله)) قال: قلت: يا رسول الله، إنما كان متعوذا، قال: ((أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله)) قال: فما زال يكررها علي، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم

[صحيح مسلم] (1/ 96 )
158- (96) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر ح، وحدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، عن أبي معاوية كلاهما، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن أسامة بن زيد- وهذا حديث ابن أبي شيبة- قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فصبحنا الحرقات من جهينة، فأدركت رجلا فقال: لا إله إلا الله، فطعنته فوقع في نفسي من ذلك، فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أقال لا إله إلا الله وقتلته؟)) قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها خوفا من السلاح، قال: ((أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟)) فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ، قال: فقال سعد: وأنا والله لا أقتل مسلما حتى يقتله ذو البطين يعني أسامة، قال: قال رجل: ألم يقل الله: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} [الأنفال: 39]؟ فقال سعد: قد قاتلنا حتى لا تكون فتنة، وأنت وأصحابك تريدون أن تقاتلوا حتى تكون فتنة