الموسوعة الحديثية


- أنَّ رجلًا يُقالُ له حَرْمَلةُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ الإيمانُ هاهنا وأشار إلى لسانِه والنِّفاقُ هاهنا وأشار إلى قلبِه ولا أذكُرُ اللهَ إلَّا قليلًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اجْعَلْ له لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا وارزُقْه حتَّى يُحِبَّ مَن يُحِبُّني وصيِّرْ أمرَه إلى خيرٍ
خلاصة حكم المحدث : فيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات‏‏
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 9/405
التخريج : أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (67/ 23)، والسبكي في ((طبقات الشافعية)) (1/ 121) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء إيمان - فضل الإيمان أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب نفاق - علامة المنافق وصفاته
| أحاديث مشابهة |أصول الحديث

أصول الحديث:


تاريخ دمشق لابن عساكر (67/ 23)
أخبرنا أبو الحسن الفرضي وأبو القاسم بن السمرقندي قالا نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أحمد بن سليمان الكندى ثنا هشام بن عمار نا صدقة بن خالد نا ابن جابر قال سمعت شيخا ببيروت يكنى أبا عامر أظنه حدثني عن أبي الدرداء أن رجلا يقال له حرملة أتي النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال الإيمان ها هنا وأشار إلى لسانه والنفاق ها هنا وأشار إلى قلبه ولا أذكر الله إلا قليلا فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اللهم اجعل له لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وارزقه حبي وحب من يحبني وصير أمره إلى خير قال يا رسول الله إنه كان لي صاحب من المنافقين وكنت رأسا فيهم أفلا آتيك بهم فقال من أتانا أستغفرنا له ومن أصر على دينه فالله أولى به ولا تخرقن على أحد سترا

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (1/ 121)
أخبرنا به عمر بن محمد بن أبي بكر الشحطبي جارنا قراءة عليه وأنا أسمع أخبرنا أبو الحسن بن البخاري سماعا عليه أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي أخبرنا عبد العزيز بن أحمد بن محمد التميمي الكتاني أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الكندي حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر قال سمعت شيخا ببيروت يكنى أبا عامر أظنه حدثني عن أبي الدرداء أن رجلا يقال له حرملة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الإيمان هاهنا وأشار إلى لسانه والنفاق هاهنا وأشار إلى قلبه ولا أذكر الله إلا قليلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل له لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وارزقه حبي وحب من يحبني وصير أمره إلى خير قال يا رسول الله إنه كان لي صاحب من المنافقين وكنت رأسا فيهم أفلا آتيك بهم فقال من أتانا استغفرنا له ومن أصر على ذنبه فالله أولى به ولا تخرقن على أحد سترا قلت هذا الحديث دال على أنهم كانوا يعرفون أن محل الإيمان القلب وأن اللسان وحده لا عبرة به ولذلك شكى هذا الرجل المسمى حرملة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن الإيمان الواقع له كان على لسانه