الموسوعة الحديثية


- أما بعدُ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وشرَّ الأمورِ محدثاتُها وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ [وفي زيادةٍ] وكلَّ ضلالةٍ في النارِ.
خلاصة حكم المحدث : [الزيادة] إسنادها جيد
الراوي : [جابر بن عبدالله] | المحدث : ابن باز | المصدر : فتاوى نور على الدرب لابن باز الصفحة أو الرقم : 14/188
التخريج : أخرجه النسائي (1578)، وابن خزيمة (1785)، وابو نعيم الأصبهاني في ((المستخرج)) (1953) جميعهم بلفظه تاما.
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - إثم من دعا إلى ضلالة اعتصام بالسنة - لزوم السنة اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع قرآن - فضل القرآن على سائر الكلام اعتصام بالسنة - مخالفة السنة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


سنن النسائي (3/ 188)
1578 - أخبرنا عتبة بن عبد الله، قال: أنبأنا ابن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش يقول: صبحكم مساكم، ثم قال: من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي، وأنا أولى بالمؤمنين

صحيح ابن خزيمة (3/ 143)
1785 - نا الحسين بن عيسى البسطامي، نا أنس يعني ابن عياض، عن جعفر بن محمد، ح، وحدثنا عتبة بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أنا سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته , يحمد الله , ويثني عليه بما هو له أهل , ثم يقول: من يهد الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , إن أصدق الحديث كتاب الله , وأحسن الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار , ثم يقول: بعثت أنا والساعة كهاتين , وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه , وعلا صوته , واشتد غضبه كأنه نذير جيش: صبحتكم الساعة ومستكم , ثم يقول: من ترك مالا فلأهله , ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي , وأنا ولي المؤمنين . هذا لفظ حديث ابن المبارك. ولفظ أنس بن عياض مخالف لهذا اللفظ

المستخرج لأبي نعيم الأصبهاني (معتمد)
(2/ 455) 1953 - حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد العسكري عسكر سر من رأى ببغداد ثنا الفريابي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعثمان قالا ثنا وكيع عن سفيان ح وأنبأ سليمان بن أحمد ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع عن سفيان ح وثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو بكر بن معدان ثنا سالم بن جنادة ثنا وكيع عن سفيان عن جعفر عن أبيه عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه نذير جيش صبحتكم مستكم ثم يقول (من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي وأنا ولي المؤمنين)