الموسوعة الحديثية


- قال أبو بكرٍ: إنَّ حقَّه أداءُ الزَّكاةِ، وقال: عِقالًا.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 1557
التخريج : أخرجه أبو داود (1557) بلفظه، والبخاري (1399)، ومسلم (20) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: زكاة - عقوبة مانع الزكاة زكاة - فرض الزكاة زكاة - ما تجب فيه الزكاة مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق زكاة - أخذ عقال البعير في الصدقة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن أبي داود (2/ 94 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 1557 - حدثنا ابن السرح، وسليمان بن داود، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن الزهري هذا الحديث [[أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل؟]] قال: قال أبو بكر: ‌إن ‌حقه ‌أداء ‌الزكاة، ‌وقال: ‌عقالا

[صحيح البخاري] (2/ 105)
: 1399 - حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله. - فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن قد شرح الله صدر أبي بكر رضي الله عنه. فعرفت أنه الحق.

[صحيح مسلم] (1/ 38)
: 32 - (20) حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ليث بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا، كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه، فقال عمر بن الخطاب: فوالله، ما هو إلا أن رأيت الله عز وجل قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق .