الموسوعة الحديثية


- عن حذيفة قال: يُجمَعُ الناسُ في صعيدٍ واحِدٍ, فيُسمِعُهمُ الداعِي ويَنفُذُهمُ البصَرُ حُفاةً عُراةً كما خُلِقوا قِيامًا, لا تكلَّمُ نفسٌ إلَّا بإذنِه, يُنادي: يا محمدُ, فيقولُ: لبَّيكَ وسَعدَيكَ, والخيرُ في يدَيكَ, والشرُّ ليس إليكَ, والمُهدِيُّ مَن هدَيتَ, عبدُكَ بينَ يدَيكَ, وبِكَ وإليكَ, لا مَلجَأَ ولا مَنجا مِنكَ إلَّا إليكَ , تَبارَكتَ وتَعالَيتَ, سُبحانَكَ ربَّ البيتِ. فهذا المَقامُ المحمودُ الذي ذكَره اللهُ تَعالى.
خلاصة حكم المحدث : الأشبه أنه موقوف .
توضيح حكم المحدث : إشارة إلى أنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم وصح من قول حذيفة بن اليمان
الراوي : صلة بن زفر | المحدث : الوادعي | المصدر : الشفاعة للوادعي الصفحة أو الرقم : 53
التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (32402) والطيالسي (414) وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (1609) باختلاف يسير.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة الإسراء فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم قيامة - أهوال يوم القيامة
| الصحيح البديل | أحاديث مشابهة |أصول الحديث | شرح الحديث

أصول الحديث:


مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (11/ 484)
32402- حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن حذيفة ، قال : يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي فينادي مناد : يا محمد , على رؤوس الأولين والآخرين , فيقول صلى الله عليه وسلم : لبيك وسعديك , والخير في يديك , المهدي من هديت , تباركت وتعاليت , ومنك وإليك , لا ملجأ ولا منجا إلا إليك , سبحانك رب البيت , تباركت ربنا وتعاليت ، قال حذيفة : فذلك المقام المحمود.

[مسند أبي داود الطيالسي] (1/ 330)
: 414 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، قال: سمعت صلة بن زفر ، يحدث عن حذيفة ، قال: يجمع الناس في صعيد واحد، فلا تكلم نفس، فيكون أول مدعو محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، وعبدك بين يديك، أنا بك وإليك، تباركت ربنا وتعاليت، سبحانك رب البيت، فذلك قوله عز وجل {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}.

تفسير عبد الرزاق (2/ 309)
1609 - نا عبد الرزاق قال: أرنا الثوري عن معمر , عن أبي إسحاق , عن صلة بن زفر , قال: سمعت حذيفة , يقول: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [[الإسراء: 79]] , قال: يجمع الله الناس في صعيد واحد حيث يسمعهم الداعي , وينفذهم البصر حفاة عراة سكوتا كما خلقوا سكوتا لا تتكلم نفس إلا بإذنه فينادى محمد فيقول: لبيك وسعديك , والخير في يديك والشر ليس إليك , والمهدي من هديت , وعبدك بين يديك وبك وإليك , لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك , تباركت ربنا وتعاليت سبحانك رب البيت " , قال: فذلك المقام المحمود الذي ذكر الله {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [[الإسراء: 79]]