الموسوعة الحديثية


- في قولِهِ الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثونَ لِلْخَبِيثَاتِ والطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبينَ والطَّيِّبُونَ للطَّيِّبَاتِ قال نزلَتْ في عائشةَ حينَ رمَاهَا المنافِقُ بالبهتانِ والفريَةِ فَبَرَّأَها اللهُ من ذلِكَ وكانَ عبدُ اللهِ بن أبي هو خبيثٌ فكان هو أَوْلَى بأَنْ تَكُونَ له الخبيثةُ ويكونَ لَها وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيبًا وكان أَوْلَى أَنْ تكونَ له الطيبةُ وكانتْ عائشةُ الطيبةَ وكانتْ أَوْلَى أنْ يكونَ لَها الطيبُ
خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات إلى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
الراوي : عبدالرحمن بن زيد بن أسلم | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 7/84
التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (23/ 156) (240) واللفظ له، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (14314)، والطبري في ((تفسيره)) (17/ 237) مختصرًا.
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة النور توبة - حادثة الإفك قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
|أصول الحديث

أصول الحديث:


 [المعجم الكبير – للطبراني] (23/ 156)
240 - حدثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أصبغ بن الفرج، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] ، قال: نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان وبالفرية، فبرأها الله من ذلك، وكان عبد الله بن أبي هو خبيث فكان هو أولى بأن يكون له الخبيثة ويكون لها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبا، وكان أولى أن يكون له الطيبة، فكانت عائشة الطيبة، وكانت أولى أن يكون لها الطيب

تفسير ابن أبي حاتم (8/ 2562)
14314 - أخبرنا أبو يزيد القراطيسي، فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد، في قول الله: " {الخبيثات للخبيثين} [النور: 26] قال: نزلت في عائشة حين رماها المنافقون بالبهتان والفرية، فبرأها الله من ذلك، وكان عبد الله بن أبي خبيثا، وكان هو أولى بأن تكون له الخبيثة ويكون لها "

تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (17/ 237)
ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات} [النور: 26] قال: " نزلت في عائشة حين رماها المنافق بالبهتان والفرية، فبرأها الله من ذلك. وكان عبد الله بن أبي هو خبيث، وكان هو أولى بأن تكون له الخبيثة ويكون لها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبا، وكان أولى أن تكون له الطيبة. وكانت عائشة الطيبة، وكان أولى أن يكون لها الطيب. {أولئك مبرءون مما يقولون} قال: هاهنا برئت عائشة. {لهم مغفرة ورزق كريم} [الأنفال: 74]