الموسوعة الحديثية


- اجتمَعَ عيدانِ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومِ عيدٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما شِئتُم أجزَأَكم.
خلاصة حكم المحدث : في إسناده بقية بن الوليد
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم : 32/69
التخريج : أخرجه أبو داود (1073)، وابن ماجه (1311) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1155) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: إحسان - الأخذ بالرخصة إيمان - الدين يسر جمعة - إذا اجتمع عيد وجمعة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[سنن أبي داود] (1/ 281)
1073- حدثنا محمد بن المصفى، وعمر بن حفص الوصابي، المعنى، قالا: حدثنا بقية، حدثنا شعبة، عن المغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون))، قال عمر: عن شعبة

[سنن ابن ماجه] (1/ 416)
1311- حدثنا محمد بن المصفى الحمصي قال: حدثنا بقية قال: حدثنا شعبة قال: حدثني مغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اجتمع عيدان في يومكم هذا، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون إن شاء الله)). حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه قال: حدثنا بقية قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

شرح مشكل الآثار (3/ 190)
1155- يعني ما حدثنا به محمد بن علي بن داود البغدادي قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه الجرجسي، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: اجتمع عيدان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أيما شئتم أجزأكم)) قال: ففي هذا الحديث رده المشيئة إليهم في الإتيان إلى صلاة العيد وترك الإتيان لما سواها من صلاة الجمعة أو إتيان الجمعة وترك ما قبلها من صلاة العيد. فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله وعونه أنه قد يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم خاطبهم بذلك قبل يوم العيد ليفعلوه في يوم العيد , وأعلم بذلك أهل العوالي أن لهم أن يتخلفوا عن صلاة العيد ويحضروا لصلاة الجمعة أو يحضروا لصلاة العيد فيصلونها ثم ينصرفون إلى أماكنهم , ولا يحضرون الجمعة إذا كان أهل تلك الأماكن لا جمعة عليهم ; لأنهم ليسوا بمصر من الأمصار , وقد روي هذا الحديث بألفاظ هي أدل على هذا المعنى من حديث محمد بن علي الذي ذكرنا