الموسوعة الحديثية


- كُنتُ في أهْلِ الصُّفَّةِ، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا بقُرْصٍ فكَسَرَه في القَصعَةِ، وَضَعَ فيها ماءً سُخْنًا ثم صَنَعَ فيها وَدَكًا، ثم سَفْسَفَها ، ثم لبَّقَها، ثم صَنَعَها، ثم قال: اذهَبْ فَأْتني بعَشَرَةٍ أنتَ عاشِرُهم، فجِئتُ بهم، فقال: كُلوا، وكُلوا من أسفَلِها، ولا تَأْكلوا من أعْلاها؛ فإنَّ البَرَكَةَ تَنزِلُ في أعْلاها. فأَكَلوا منها حتى شَبِعوا.
خلاصة حكم المحدث : رجاله موثقون
الراوي : واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 8/308
التخريج : أخرجه أحمد (16006)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5921) مطولا باختلاف يسير، وأخرج ابن ماجه (3276) آخره بمعناه
التصنيف الموضوعي: أطعمة - آداب الأكل أطعمة - بركة الطعام رقائق وزهد - ما فيه البركة فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - بركة النبي مناقب وفضائل - أهل الصفة
|أصول الحديث | شرح حديث مشابه

أصول الحديث:


[مسند أحمد] (25/ 387 ط الرسالة)
: 16006 - حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد - يعني ابن أبي حبيب - أن ربيعة بن يزيد الدمشقي أخبره، عن واثلة - يعني ابن الأسقع - قال: كنت من أهل الصفة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بقرص، فكسره في القصعة، وصنع فيها ماء سخنا، ثم صنع فيها ودكا، ثم سفسفها، ثم لبقها، ثم صعنبها ثم قال: " اذهب فائتني بعشرة أنت عاشرهم " فجئت بهم، فقال: " كلوا، وكلوا من أسفلها، ولا تأكلوا من أعلاها، فإن البركة تنزل من أعلاها " فأكلوا منها حتى شبعوا.

شعب الإيمان (5/ 95 ت زغلول)
: ‌5921 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا شعيب بن يحيى التجيبي عن ابن لهيعة عن محمد بن يزيد بن أبي زياد أن ربيعة بن يزيد الدمشقي أخبرهم عن واثلة بن الأسقع أنه قال: كنت من أصحاب الصفة أقوام لا عشائر لهم فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأخذ قرصا فكسرها في صحفة وجعل عليها ماء سخنا وودكا ثم [سقسقها ثم لبقها ثم صفها] ثم قال: انطلق ادع لي عشرة من أصحابك أنت عاشرهم فدعوتهم فقال: اجلسوا اذكروا الله وكلوا من أسفلها ولا تأكلوا من أعلاها فإن البركة تنزل عليها من أعلاها.

[سنن ابن ماجه] (2/ 1090 )
: ‌3276 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا أبو حفص عمر بن الدرفس قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع الليثي، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس الثريد، فقال: كلوا بسم الله من حواليها، واعفوا رأسها، فإن البركة، تأتيها من فوقها