الموسوعة الحديثية


- حَوْضِي ما بينَ كذا إلى كذا فيهِ من الآنيةِ عددُ النجومِ أطيبُ ريحًا من المِسْكِ وأحلى من العسلِ وأبردُ من الثلجِ وأبيضُ من اللبنِ. من شربَ منهُ شربةً لم يظمأْ أبدًا، ومن لم يشربْ منهُ لم يُرْوَ أبدًا

الصحيح البديل:


- إنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِن أَيْلَةَ مِن عَدَنٍ لَهو أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ باللَّبَنِ، وَلَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِن عَدَدِ النُّجُومِ وإنِّي لأَصُدُّ النَّاسَ عنْه، كما يَصُدُّ الرَّجُلُ إِبِلَ النَّاسِ عن حَوْضِهِ قالوا: يا رَسُولَ اللهِ، أَتَعْرِفُنَا يَومَئذٍ؟ قالَ: نَعَمْ لَكُمْ سِيما ليسَتْ لأَحَدٍ مِنَ الأُمَمِ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا، مُحَجَّلِينَ مِن أَثَرِ الوُضُوءِ.