الموسوعة الحديثية


- أنَّ رِفاعَةَ طلَّق امرَأتَه تَميمَةَ بنتَ وَهبٍ ثلاثًا، فنكَحها عبدُ الرحمنِ، فاعتَرَض عنها فلَم يَستَطِعْ أنْ يَمَسَّها ففارَقها، فأراد رِفاعَةُ أنْ يتزَوَّجها
خلاصة حكم المحدث : [له متابعة]
الراوي : عبدالرحمن بن الزبير | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم : 9/379
التخريج : أخرجه ابن وهب في ((الجامع)) (266)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (739)، والبيهقي (15291) جميعا بلفظه مطولا.
التصنيف الموضوعي: طلاق - طلاق الثلاث طلاق - عدد الطلاق طلاق - نكاح المطلقة ثلاثا نكاح - العيب في أحد الزوجين نكاح - التنازع في حقوق الزوجية
|أصول الحديث

أصول الحديث:


الجامع - ابن وهب - ت رفعت فوزي (ص159)
: 266- 259 - أخبرنا محمد، أنا ابن وهب قال: أخبرني مالك بن أنس، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه؛ ‌أن ‌رفاعة ‌طلق ‌امرأته تميمة بنت وهب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فنكحها عبد الرحمن ابن الزبير، فاعترض عنها، فلم يستطع أن يمسها، فطلقها ولم يمسها. فأراد رفاعة أن ينكحها، وهو زوجها الذي كان طلقها قبل عبد الرحمن. فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه عن تزويجها، وقال: ((لا يحل لك حتى تذوق العسيلة)) .

المنتقى - ابن الجارود (ص252 ط الثقافية)
: 739 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني مالك بن أنس ، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه أن، رفاعة بن سموأل ‌طلق ‌امرأته ‌تميمة ‌بنت ‌وهب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنكحها عبد الرحمن بن الزبير، فاعترض عنها، فلم يستطع أن يصيبها فطلقها ولم يمسها، فأراد رفاعة أن ينكحها، وهو زوجها الذي كان طلقها قبل عبد الرحمن، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه عن تزويجها فقال: لا تحل لك، حتى تذوق العسيلة.

السنن الكبير للبيهقي (15/ 368 ت التركي)
: 15291 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبى إسحاق وأبو بكر ابن الحسن وأبو عبد الرحمن السلمي قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك بن أنس، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير، عن أبيه، أن رفاعة ‌طلق ‌امرأته ‌تميمة ‌بنت ‌وهب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، فنكحها عبد الرحمن بن الزبير، فاعترض عنها فلم يستطع أن يمسها، فطلقها ولم يمسها، فأراد رفاعة أن ينكحها وهو زوجها الذى كان طلقها قبل عبد الرحمن، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاه عن تزويجها وقال: "لا تحل لك حتى تذوق العسيلة"