الموسوعة الحديثية


- من مات وهو لا يشركُ باللهِ شيئًا فقد حلت له مغفرتُه
خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به
الراوي : النواس بن سمعان الأنصاري | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم : 1/24
التخريج : أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار - مسند ابن عباس)) (955)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ص507) مطولا باختلاف يسير، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (26) واللفظ له
التصنيف الموضوعي: توحيد - فضل التوحيد استغفار - أسباب المغفرة إيمان - من مات لا يشرك بالله شيئا جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
|أصول الحديث

أصول الحديث:


تهذيب الآثار - مسند ابن عباس (2/ 639)
: 955 - حدثني محمد بن عوف، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال : حدثني أبي، قال: حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: كان جبير بن نفير يحدث أن رجالا، سمعوا نواس بن سمعان، يقول: ‌من ‌مات ‌وهو ‌لا ‌يشرك ‌بالله، فقد حلت له مغفرته، إن شاء أن يغفر ، ثم قال نواس عند ذلك: إني لأرجو أن لا يموت أحد تحل له مغفرة إلا غفر الله له، وقال آخرون: معنى ذلك لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق وهو مؤمن، ولكنه ينزع منه الإيمان، فيزول عنه اسم المدح الذي يسمى به أولياء الله من المؤمنين، والذي يمدحون به، ويستحق به اسم الذم الذي يسمى به المنافقون فيذمون، فيقال له: منافق، فاسق.

المحدث الفاصل ت عجاج (ص507)
: حدثني أبي، ثنا أبو داود، ثنا سعيد بن عمرو الحضرمي، ثنا بقية، ثنا ابن ثوبان قال: سمعت أبي يرد إلى مكحول إلى جبير بن نفير أن رجالا سألوا النواس بن سمعان: ما أرجى ما سمعت لنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌من ‌مات ‌وهو ‌لا ‌يشرك ‌بالله شيئا، فقد حلت مغفرته له إن شاء أن يغفر له.