الموسوعة الحديثية


- من أصبح حزينًا على الدُّنيا أصبح ساخطًا على ربِّه
خلاصة حكم المحدث : [لا يتطرق إليه احتمال التحسين]
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب الصفحة أو الرقم : 4/131
التخريج : أخرجه مطولاً ابن حبان في ((المجروحين)) (2/335) واللفظ له، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (726)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/67)
التصنيف الموضوعي: رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة رقائق وزهد - الزهد في الدنيا رقائق وزهد - ذم حب الدنيا قدر - الرضا بالقضاء رقائق وزهد - من كانت نيته وهمته للدنيا والآخرة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المجروحين لابن حبان (دار الوعي)
(2/ 335) ـ وهب بن راشد : شيخ يروي عن مالك بن دينار العجائب ، لا يحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به . روى عن مالك بن دينار عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به ، فإنما يشكو الله ومن تضعضع لغني لينال فضل ما بيده أحبط الله ثلثي عمله ، ومن أعطى القرآن فدخل النار فأبعده الله " .

[المعجم الصغير للطبراني] (2/ 30)
: 726 - حدثنا عيسى بن سليمان الفزاري البغدادي، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا وهب الله بن راشد المصري، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك: عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ‌من ‌أصبح ‌حزينا ‌على ‌الدنيا ‌أصبح ‌ساخطا ‌على ‌ربه ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به ، فإنما يشكو الله عز وجل ، ومن تضعضع لغني لينال مما في يديه أسخط الله عز وجل عليه ، ومن أعطي القرآن ودخل النار أبعده الله لم يروه عن ثابت إلا وهب الله ، وكان من الصالحين

الكامل في الضعفاء (7/ 67)
ثنا وهب بن راشد قال سمعت مالك بن دنيار عن أنس قال النبي صلى الله عليه و سلم من أصبح حزينا على الدنيا ساخطا على ربه ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به إنما يشكو الله ومن تضعضع لغنى لينال فضل ما عنده احبط عمله ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله قال لا اعلم أحدا يرويه عن مالك بن دنيار غير وهب بن راشد