الموسوعة الحديثية


- يؤتى بأنعمِ النَّاسِ كانَ في الدُّنيا يومَ القيامةِ فيقولُ: اصبُغوهُ صبغةً في النَّارِ ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ، هل أصبتَ نَعيمًا قطُّ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ ، ما رأيتُ خيرًا قطُّ ولا سرورًا قطُّ، ولا قرَّةَ عينٍ قطُّ قالَ: ويؤتى بأشدِّ النَّاسِ كانَ بلاءً وضُرًّا وجَهدًا فيقولُ اصبُغوهُ صبغةً في الجنَّةِ فيصبغُ فيها ثمَّ يؤتى بِهِ فيقولُ يابنَ آدمَ هل رأيتَ بؤسًا قطُّ أو شيئًا تَكرَهُهُ فيقولُ: لا وعزَّتِكَ ما رأيتُ شيئًا أَكرَهُهُ
خلاصة حكم المحدث : لا نعلم رواه عن ثابت إلا حماد بن سلمة
الراوي : أنس | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار الصفحة أو الرقم : 13/354
التخريج : أخرجه مسلم (2807)، وابن ماجة (4321)، وأبو يعلى (3521) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: جهنم - صفة عذاب أهل النار أيمان - الحلف بالله وصفاته وكلماته رقائق وزهد - أشد الناس بلاء رقائق وزهد - الصبر على البلاء قيامة - صبغ أنعم أهل الدنيا في النار وصبغ أشدهم بؤسا في الجنة