الموسوعة الحديثية


- حديث: خَطَبَنا الحَسَنُ صَبيحةَ قَتلِ عَليٍّ [فقال: لَقد فارَقَكم مُنذُ اللَّيلةِ رَجُلٌ لَم يَسبِقْهُ الأوَّلونَ ولا يُدرِكهُ الآخِرونَ بعِلمٍ، ولَقد صَعِدَ بروحِه في اللَّيلةِ التي صَعِدَ فيها بروحِ يَحيى بنِ زَكَريَّا عليه السَّلامُ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبعَثُه المَبعَثَ، فيَكتَنِفُه جِبريلُ عَن يَمينِه، وميكائيلُ عَن يَسارِه، فلا يَنثَني حَتَّى يَفتَحَ اللهُ عليه، ما تَرَكَ صَفراءَ ولا بَيضاءَ، إلَّا سَبعَمِائةِ دِرهَمٍ فضَلَت مِن عَطائِه، أرادَ أن يَبتاعَ بها خادِمًا لأهلِه]
خلاصة حكم المحدث : تفرد به المنذر بن محمد بن المنذر عن أبيه عن محمد بن عيينة عن محمد بن شيبة عن أبي إسحاق عن هبيرة، ورواه ابن عقدة عن المنذر هذا، ورواه عمار الدُّهْنِي عن أبي إسحاق، وتفرد به ابن عقدة عن شيوخه عنه وهو غريب من حديث شعيب بن خالد الرازي عن أبي إسحاق، تفرد به يحيى بن العلاء بن خالد عن عمه شعيب، تفرد به عبد الرزاق عن يحيى وتفرد به إسحاق بن الضيف عن عبد الرزاق ورواه زيد بن الحواري عن أبي إسحاق، وتفرد به الفضيل بن مرزوق عنه، وتفرد به علي بن يزيد الصدائي عن الفضيل وتفرد به عنه ابنه الحسين ولم نكتبه إلا عن شيخنا أبي حامد محمد بن هارون بن الحضرمي
الراوي : الحسن بن علي بن أبي طالب | المحدث : الدارقطني | المصدر : أطراف الغرائب الصفحة أو الرقم : 1/357