الموسوعة الحديثية


- حديثُ أمِّ هانئٍ : أجرْتُ رجلَيْن من أحمائي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَّنَّا من أمَّنتَ
خلاصة حكم المحدث : أصله في الصحيحين أتم من هذا
الراوي : فاختة بنت أبي طالب أم هانئ | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : التلخيص الحبير الصفحة أو الرقم : 4/1457
التخريج : أخرجه الترمذي (1579) واللفظ له، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (2610)، والطبراني في ((الأوسط)) (9090) بلفظه مطولًا.
التصنيف الموضوعي: جهاد - الأمان والوفاء به ومن له إعطاء الأمان مناقب وفضائل - أم هانئ بنت أبي طالب مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


سنن الترمذي ت شاكر (4/ 142)
[[1579]] حدثنا أبو الوليد الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي مرة، مولى عقيل بن أبي طالب، عن أم هانئ أنها قالت: أجرت رجلين من أحمائي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أمنا من أمنت: هذا حديث صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم، أجازوا أمان المرأة، وهو قول أحمد، وإسحاق، أجاز أمان المرأة، والعبد، وقد روي من غير وجه وأبو مرة مولى عقيل بن أبي طالب ويقال له أيضا: مولى أم هانئ أيضا، واسمه يزيد وقد روي عن عمر بن الخطاب أنه أجاز أمان العبد

سنن سعيد بن منصور (2/ 275)
2610 - حدثنا سعيد قال: نا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن سعيد بن أبي هند، أن أبا مرة، مولى عقيل بن أبي طالب أخبره أن أم هانئ بنت أبي طالب، أخبرته أنها أجارت رجلين من بني مخزوم يوم فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فدخل عليها علي بن أبي طالب، فقال: ما هذا يا أم هانئ؟ لأقتلنهما قالت: فأغلقت عليهما، ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدته يغتسل وابنته فاطمة تستره بثوب، فاغتسل، ثم أخذ الثوب فالتحفه، ثم صلى ثماني ركعات الضحى، ثم قال: " ما لك يا أم هانئ؟ قلت: إني أجرت رجلين من أحمائي، فجاء علي يريد أن يقتلهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أمنا من أمنت، وأجرنا من أجرت

المعجم الأوسط (9/ 44)
9090 - حدثنا مسعدة بن سعد، نا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن سعيد بن أبي هند، أن أبا مرة، - مولى عقيل بن أبي طالب - أخبرهم، أن أم هانئ أخبرته، أنها أجارت رجلين من بني مخزوم يوم فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، فدخل عليها علي، فقال: ما هذا يا أم هانئ؟ لأقتلنهما، قالت: فأغلقت عليهما، ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدته يغتسل، وابنته فاطمة تستره بثوب، فاغتسل، ثم أخذ الثوب، فالتحف، ثم صلى الضحى ثمان ركعات، ثم قال: مالك يا أم هانئ؟ قلت: إني قد أجرت رجلين من أحمائي، فجاء علي يريد أن يقتلهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أمنا من أمنت، وأجرنا من أجرت لم يرو هذا الحديث عن عبد العزيز بن عبيد الله إلا إسماعيل بن عياش