الموسوعة الحديثية


- عنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، قالَ: لَمَّا تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه إلى أهْلِ البُحَيْرةِ، ثمَّ شهِدْتُ اليَمامةَ، ثمَّ شهِدْتُ فُتوحَ الشَّامِ معَ المُسلِمينَ، ثمَّ شهِدْتُ اليَرْموكَ فأُصيبَتْ عَيْني يومَ اليَرْموكِ ، ثمَّ شهِدْتُ القادِسيةَ وكنْتُ رَسولَ سَعدٍ إلى رُستُمَ، ووُلِّيتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فُتوحًا، وفتَحْتُ هَمْدانَ، وشهِدْتُ نَهاوَنْدَ وكنْتُ على مَيْسَرةِ النُّعَمانِ بنِ مُقرِّنٍ، وكانَ عُمَرُ قد كتَبَ: إنْ هلَكَ النُّعْمانُ، فالأميرُ حُذَيفةُ، وإنْ هلَكَ فالأميرُ المُغيرةُ، وكنْتُ أوَّلَ مَن وضَعَ ديوانَ البَصْرةِ، وجمَعْتُ النَّاسَ ليُعْطَوْا، ووُلِّيتُ الكوفةَ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وقُتِلَ عُمَرُ، وأنا عليها، ثمَّ وُلِّيتُها لمُعاويةَ.
خلاصة حكم المحدث : [سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
الراوي : [عبيد الله بن سعيد الثقفى] | المحدث : الحاكم | المصدر : المستدرك على الصحيحين الصفحة أو الرقم : 6016
التخريج : أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (5/ 177)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (60/ 16) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف جهاد - الترغيب في الجهاد مناقب وفضائل - المغيرة بن شعبة مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
|أصول الحديث

أصول الحديث:


المستدرك على الصحيحين للحاكم (3/ 506)
5890 - حدثنا أبو أحمد إسحاق بن محمد الهاشمي بالكوفة، ثنا الحسين بن الحكم الحيري، ثنا أبو نعيم، ثنا يونس بن الحارث الطائفي، حدثني أبو عون الثقفي، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة، قال: " لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى أهل البحيرة، ثم شهدت اليمامة ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين، ثم شهدت اليرموك فأصيبت عيني يوم اليرموك ثم شهدت القادسية وكنت رسول سعد إلى رستم ووليت لعمر بن الخطاب فتوحا، وفتحت همذان، وكنت على ميسرة النعمان بن مقرن يوم نهاوند، وكان عمر قد كتب: إن هلك النعمان، فالأمير حذيفة، وإن هلك حذيفة فالأمير المغيرة، وكنت أول من وضع ديوان البصرة، وجمعت الناس ليعطوا، ووليت الكوفة لعمر بن الخطاب، وقتل عمر، وأنا عليها، ثم وليتها لمعاوية "

الطبقات الكبرى ط الخانجي (5/ 177)
6065- قال: أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه, قال: قال علي بن أبي طالب: لا يتحدث الناس أنك نزلت في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تحدث أنت الناس أن خاتمك في قبره، فنزل علي وقد رأى موقعه, فتناوله فدفعه إليه. قال محمد بن عمر في حديثه الأول: قال المغيرة: فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أبو بكر الصديق إلى أهل النجير, ثم شهدت اليمامة, ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين, ثم شهدت اليرموك, وأصيبت عيني يوم اليرموك, وشهدت القادسية, وكنت رسول سعد إلى رستم, ووليت لعمر بن الخطاب فتوحا. وولي المغيرة لعمر بن الخطاب البصرة, ففتح ميسان ودستميسان وابن قباذ, ولقي العجم بالمرغاب فهزمهم وفتح سوق الأهواز, وغزا نهر تيرى ومناذر الكبرى, فهرب من فيها من الأساورة إلى تستر, وفتح همذان, وشهد نهاوند, وكان على ميسرة النعمان بن مقرن, وكان عمر قد كتب: إن هلك النعمان, فالأمير حذيفة, فإن هلك فالأمير المغيرة. وكان المغيرة أول من وضع ديوان البصرة, وجمع الناس ليعطوا, وولي الكوفة لعمر بن الخطاب, فقتل عمر وهو عليها, ثم وليها بعد ذلك لمعاوية بن أبي سفيان, فمات بها وهو وال عليها.

تاريخ دمشق لابن عساكر (60/ 16)
[[أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد]] قال محمد بن عمر وقال المغيرة فلما توفي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعثني أبو بكر إلى أهل النجير ثم شهدت اليمامة ثم شهدت فتوح الشام مع المسلمين ثم شهدت اليرموك وأصيبت عيني يوم اليرموك ثم شهدت القادسية وكنت رسول سعد إلى رستم ووليت لعمر بن الخطاب البصرة ففتح ميسان ودست ميسان وأبزقباد ولقي العجم بالمرغاب فهزمهم وفتح سوق الأهواز وغزا نهر تيري ومناذر الكبرى فهرب من فيها من الأساورة إلى تستر وفتح همذان وشهد نهاوند وكان على ميسرة النعمان بن مقرن وكان عمر قد كتب إن هلك النعمان فالأمير حذيفة فإن هلك فالأمير المغيرة وكان المغيرة أول من وضع ديوان البصرة وجمع الناس ليعطوا عليه وولي الكوفة لعمر بن الخطاب فقتل عمر وهو عليها ثم وليها بعد ذلك لمعاوية بن أبي سفيان فمات بها وهو وال عليها