الموسوعة الحديثية


- أُهْدِيَتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبيةُ دِيباج ٍأَزرارُها ذهبٌ فقسَّمها بين أصحابه. فقال مَخرمةُ : يا بُنيَّ, انطلِقْ بنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عسى أن نُصيبَ منها. فقال لي : ادخُلْ فادعُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج علينا رسولُ اللهِ وعليه قباءٌ منها فقال : ها يا مخرمةُ هذا خبَّأْنا لكَ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] كامل بن طلحة تكلم فيه وخرجه البخاري تعليقاً
الراوي : المسور بن مخرمة | المحدث : الذهبي | المصدر : المهذب في اختصار السنن الصفحة أو الرقم : 3/1208
التخريج : أخرجه البيهقي (6172) واللفظ له، والبخاري (5800)، ومسلم (1058) بنحوه.
التصنيف الموضوعي: زينة اللباس - ما يرخص للرجال من الحرير فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه هبة وهدية - قبول الهدية آداب عامة - فضل العقل والذكاء إيمان - كلام الله
|أصول الحديث

أصول الحديث:


السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (6/ 519)
6172 - أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضى، حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ليث بن سعد، حدثنا ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة قال: أهديت للنبى - صلى الله عليه وسلم - أقبية ديباج أزرارها ذهب، فقسمها بين أصحابه، فقال مخرمة: يا بنى انطلق بنا إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - عسى أن نصيب منها. فقال لى: ادخل فادع النبى - صلى الله عليه وسلم -. فخرج علينارسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه قباء منها فقال: "هما يا مخرمة هذا خبأناه لك". أخرجه البخاري في "الصحيح" فقال: وقال الليث بن سعد.

[صحيح البخاري] (7/ 144)
5800 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يعط مخرمة شيئا، فقال مخرمة: يا بني انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معه، فقال: ادخل فادعه لي، قال: فدعوته له، فخرج إليه وعليه قباء منها، فقال: خبأت هذا لك قال: فنظر إليه، فقال: رضي مخرمة

[صحيح مسلم] (2/ 732)
130 - (1058) حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا حاتم بن وردان أبو صالح، حدثنا أيوب السختياني، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقال لي أبي، مخرمة انطلق بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا، قال: فقام أبي على الباب فتكلم، فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج ومعه قباء وهو يريه محاسنه، وهو يقول: خبأت هذا لك خبأت هذا لك