الموسوعة الحديثية


- كانتِ الأنصارُ يتصدَّقونَ ويُعطونَ ما شاء اللهُ حتى أصابتْهم سَنَةٌ، فأمسَكوا، فأنزَل اللهُ, عزَّ وجلَّ : وأنفِقوا في سبيلِ اللهِ ولا تُلقُوا بأيديكُمْ إلى التَّهلُكَةِ وأحسِنوا إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحسِنينَ
خلاصة حكم المحدث : إسناده رواته ثقات
الراوي : الضحاك بن أبي جبيرة | المحدث : البوصيري | المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم : 6/180
التخريج : أخرجه أبو يعلى كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (5623) واللفظ له، وابن حبان (5709 ) مطولا، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5671) باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: تفسير آيات - سورة البقرة رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل صدقة - فضل الصدقة والحث عليها قرآن - أسباب النزول مناقب وفضائل - فضائل الأنصار
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (6/ 180)
: ‌5623 - وقال أبو يعلى الموصلي: ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة قال: "كانت الأنصار يتصدقون ويعطون ما شاء الله حتى أصابتهم سنة، فأمسكوا، فأنزل الله- عز وجل: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) . هذا إسناد رواته ثقات.

صحيح ابن حبان (13/ 16)
[[5709]] أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي عن الضحاك بن أبي جبيرة، قال: كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بلقبه، فقيل: يا رسول الله، إنه يكرهه، فأنزل الله {ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الأيمان} (الحجرات: من الآية:11) قال وكانت الأنصار يتصدقون، ويعطون ما شاء الله حتى أصابتهم سنة، فأمسكوا، فأنزل الله: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} (البقرة:195).

[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 20)
: ‌5671 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا هدبة بن خالد قال: ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بن أبي جبيرة، في قول الله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [[البقرة: 195]] قال: كانت الأنصار يعطون ويتصدقون، فأصابتهم سنة، فأمسكوا ، فأنزل الله عز وجل: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [[البقرة: 195]] لا يروي هذا الحديث عن داود بن أبي هند، إلا حماد بن سلمة، تفرد به هدبة بن خالد، وقال: الضحاك بن أبي جبيرة، والصواب: أبو جبيرة بن الضحاك.