الموسوعة الحديثية


- خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تَبوكَ، حتى إذا جِئنا واديَ القُرى ، جاءَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَلِكُ أيْلةَ ، فأَهْدى له بَغلةً بَيضاءَ، فكَساهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدًا ، وكتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببَحرِهم.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : أبو حميد | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار الصفحة أو الرقم : 5352
التخريج : أخرجه البخاري (1481)، ومسلم (1392) مطولاً باختلاف يسير
التصنيف الموضوعي: فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - جود النبي وكرمه هبة وهدية - المكافأة على الهدية هبة وهدية - قبول الهدية هبة وهدية - هدية المشرك صدقة - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة
|أصول الحديث

أصول الحديث:


[شرح مشكل الآثار] (13/ 387)
: ‌5352 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا وهيب بن خالد قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن العباس بن سهل، عن أبي حميد قال: " خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام تبوك، حتى إذا جئنا وادي القرى جاء النبي صلى الله عليه وسلم ملك أيلة، فأهدى له بغلة بيضاء، فكساه رسول الله صلى الله عليه وسلم بردا، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم ببحرهم " فقال قائل: ما معنى كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ببحر أيلة لملكها على ما في هذا الحديث؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه: أنه قد يحتمل أن يكون البحر المراد في هذا الحديث: السعة التي يدخل فيها بحر الماء، وما سواه، كذلك يقول أهل اللغة في البحر، ويقولون: إنما سميت بحار الماء بحارا، لسعتها، وانبساطها، حتى قالوا من أجل ذلك إذا استبحر المكان بدخول الماء إياه، وانبساطه فيه: قد استبحر المكان، ومنه قالوا: قد استبحر فلان في العلم: إذا اتسع فيه، وبحرت الشيء: إذا شققته، وبحرت الناقة: إذا شققت أذنها طولا، ومنه: البحيرة التي ذكرها الله في كتابه، لما شق من أذنها ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في الفرس الذي ركبه لأبي طلحة: " إنه بحر، وإنا وجدناه بحرا " ومنه قول جابر بن زيد: " ولكن أبى ذلك البحر " يعني: ابن عباس لسعة ما كان عليه عنده في المعنى الذي قال فيه هذا القول ثم طلبنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، كيف كان؟ لنقف على المعاني المرادة بما فيه إن شاء الله

[صحيح البخاري] (2/ 125)
: ‌1481 - حدثنا سهل بن بكار: حدثنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن عباس الساعدي، عن أبي حميد الساعدي قال: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فلما جاء وادي القرى، إذا امرأة في حديقة لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: اخرصوا وخرص رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق، فقال لها: أحصي ما يخرج منها. فلما أتينا تبوك قال: أما إنها ستهب الليلة ريح شديدة، فلا يقومن أحد، ومن كان معه بعير فليعقله. فعقلناها، وهبت ريح شديدة، فقام رجل، فألقته بجبل طيئ وأهدى ملك أيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء، وكساه بردا، وكتب له ببحرهم، فلما أتى وادي القرى قال للمرأة: كم جاء حديقتك. قالت: عشرة أوسق، خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني متعجل إلى المدينة، فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل. فلما قال ابن بكار كلمة معناها أشرف على المدينة قال: هذه طابة فلما رأى أحدا قال: هذا جبيل يحبنا ونحبه، ألا أخبركم بخير دور الأنصار قالوا: بلى، قال: دور بني النجار، ثم دور بني عبد الأشهل، ثم دور بني ساعدة، أو دور بني الحارث بن الخزرج، وفي كل دور الأنصار يعني خيرا

[صحيح البخاري] (2/ 126)
: 1482 - وقال سليمان بن بلال: حدثني عمرو: ثم دار بني الحارث، ثم بني ساعدة

[صحيح البخاري] (2/ 126)
: 1482 (م) - وقال سليمان، عن سعد بن سعيد، عن عمارة بن غزية، عن عباس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحد جبل يحبنا ونحبه. قال أبو عبد الله: كل بستان عليه حائط فهو حديقة، وما لم يكن عليه حائط لم يقل حديقة.

صحيح مسلم (4/ 1785 ت عبد الباقي)
: 11 - (‌1392) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب. حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن يحيي، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد. قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك. فأتينا وادي القرى على حديقة لامرأة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اخرصوها" فخرصناها. وخرصها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق. وقال "أحصيها حتى نرجع إليك، إن شاء الله" وانطلقنا. حتى قدمنا تبوك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ستهب عليكم الليلة ريح شديدة. فلا يقيم فيها أحد منكم. فمن كان له بعير فليشد عقاله" فهبت ريح شديدة. فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طئ. وجاء رسول ابن العلماء، صاحب أيلة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب. وأهدى له بغلة بيضاء. فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهدى له بردا. ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى. فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة عن حديقتها "كم بلغ ثمرها؟ " فقالت: عشرة أوسق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إني مسرع فمن شاء منكم فليسرع معي. ومن شاء فليمكث" فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة. فقال "هذه طابة. وهذا أحد. وهو جبل يحبنا ونحبه" ثم قال "إن خير دور الأنصار دار بني النجار. ثم دار بني عبد الأشهل. ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج. ثم دار بني ساعدة. وفي كل دور الأنصار خير" فلحقنا سعد بن عبادة. فقال أبو أسيد: ألم تر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار. فجعلنا آخرا. فأدرك سعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال يا رسول الله! خيرت دور الأنصار فجعلتنا آخرا. فقال "أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار". صحيح مسلم (4/ 1786 ت عبد الباقي): 12 - (1392) حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عفان. ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم. أخبرنا المغيرة بن سلمة المخزومي. قالا: حدثنا وهيب. حدثنا عمرو بن يحيى، بهذا الإسناد، إلى قوله "وفي كل دور الأنصار خير" ولم يذكر ما بعده من قصة سعد بن عبادة. وزاد في حديث وهيب: فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم ببحرهم. ولم يذكر في حديث وهيب: فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.